وصف الناطق الرسمي باسم أبناء دماج سرور الوادعي تهجير أبناء دماج بالكارثة الإنسانية، محملاً المسؤولية الكاملة "الدولة والرئيس هادي، كون الدولة لم تكتفِ بهذا, بل قامت بالاعتراض علينا، ولم تسمح لنا بالخروج إلا في الليل، حتى لا يكون هناك ثورة شعبية عارمة من المواطنين عليها، وحتى لا يتأثر الناس بهذا الموقف المخزي بحق الدولة وبحق جماعة الحوثي".
وأكد أن "الدولة كانت تحتجزنا حتى بعد صلاة العشاء، وهذا هو السبب في تأخرنا 3 أيام حتى وصلنا إلى صنعاء بعد معاناة ومشقة شديدة".
وأشار الوادعي في حديثه لصحيفة "الأهالي" إلى أن الحكومة تخلفت عن دفع تكاليف النقل بعد أن وعدتهم بها، ولم تعطيهم إلا الجزء البسيط من مبلغ المواصلات وحق إيجار وسائل النقل، فيما بقية المبالغ تكفل بها فاعلو خير- حد قوله.
وتحدث الوادعي عن عدم وجود مساكن تأوي الناس والمهجرين "الناس جالسين في المخيمات وبعضهم في الإستاد الرياضي، وبعضهم مع عوائلهم في الفنادق، والبعض في المساجد، ناهيك عن صعوبة المعيشة التي يلاقونها وعدم توفر الأكل الكافي للناس".
أما عن السلاح الذي طلب الحجوري إخراجه في ورقة التفويض التي بعثها للرئيس هادي؛ يقول الوادعي إنه السلاح الشخصي ولا شيء غيره "من أجل حماية أنفسنا من عدم الاعتداء علينا في الطريق" مشيرا إلى أنه تم الاعتداء عليهم في الطريق في محافظة عمران من قبل أشخاص قال إنهم موالين للحوثي اعتدوا على السيارات، وحصلت مراشقة هناك، وتم فك الاشتباك.
وأكد أنهم كانوا قد حصلوا على وعود رئاسية بإعطائهم أرض في وادي مور "لكن الدولة بعد ذلك تخلت عن هذا الوعود التي كانت قد أعطتهم إيها في وقت سابق, الأمر الذي جعلهم يتجهون باتجاه العاصمة صنعاء.