فلسطين كمدخل للنفوذ كيف أسست إيران لانقسام عربي يعمي البصيرة عن تهديدها لأمن الخليج
نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45
دار الأيتام بمحافظة الحديدة.. دار ثار منتسبوه وأيتامه على واقعهم ومعاناتهم كما ثار اليمنيون في الساحات على نظام الحكم.. فأفضت ثورة دار الأيتام بالحديدة إلى ما أفضت إليه ثورة اليمنيين في الساحات.. من تغيير لرأس الإدارة.. بعد ذلك التغيير كيف هو حال دار الأيتام اليوم؟! وهل شهدت خدماته تحسناً على ما كانت عليه؟!.
كتب/ ماجد البكالي
منذ اللحظات الأولى لدخولك دار رعاية الأيتام بالحديدة والنظر إلى مرافقه وخدماته، تلمس في الواقع تغيرات واضحة ومختلفة عما كانت عليه في السابق.. تلك حقيقة لا ينكرها أحد وما لمسناه في الواقع وتطابق مع حديث مدير الدار الأستاذ/ أحمد يوسف علي صغير والذي أكد بأنه عند استلام الدار كان شبه مُعطل ومشلول في كُل خدماته: مياه, كهرباء, دورات, مياه, فُرش, تغذية, أدوية,و...إلخ، موضحاً أنه لم تكن هناك سوى قصبة مياه واحدة في وسط ساحة الدار، يتجمع حولها طلاب الدار للشرب والغسيل والاغتسال, فتم عمل شبكة مياه لكل الدار وعمل ثلاجات مياه للدار, وإصلاح 10 دورات مياه كانت جميعها خارج الخدمة, وتوصيل شبكة المياه إليها.. وفي الكهرباء تم عمل مراوح في كُل غُرف الدار وكذا المصابيح الكهربائية, وتوفير عدة مغاسل لغسيل ملابس طُلاب الدار وموظفة معنية بذلك..
وفي شكل الدار ومظهره تم إعادة طلاء الدار كاملاً, وتغيير الفرش لكل طُلاب الدار بفرُش جديدة, وإنشاء غرفة استراحة للأطفال، مؤكداً أن كُل ذلك لم يكن له وجود من قبل وتم توفيره من قِبل رجال الخير والأعمال في محافظة الحديدة وليس بدعم حكومي ولا من موازنة الدار التي لم تفِ بنسبة 30% من نفقات الدار.
ويستطرد قائلاً: لم يقتصر دور الخيرين وما قدموه لدعم الأيتام على توفير الخدمات سالفة الذِكر، بل إن عمل الخير مثل العامل الرئيس في تحسين تغذية الأيتام الملتحقين بالدار, وتوفير الدواء والرعاية الصحية لهم، حيث كان آخر التعاون الخيري في المجال الطبي ما قدمه المستشفى اليمني الكويتي قبل أسابيع من إجراء فحوصات طبية شاملة لكُل طُلاب الدار, وإجراء عملية اللوز لمن يحتاج إليها من طُلاب الدار وكل ذلك مجاناً, كما أن بعض الصيدليات والعيادات تقدم خدماتها الطبية لمنتسبي دار الأيتام مجاناً وبشكل دائم.. وكذلك في الجانب الرياضي تم توفير الأدوات الرياضية وتوفير الجو الرياضي المناسب الذي يحقق النشاط والحيوية للطالب.
تأهيل:
وعن تأهيل الطُلاب الأيتام وإكسابهم مهارات ومِهناً تغنيهم مستقبلاً عن الحاجة إلى المجتمع وأن لا يكونوا عالة على الآخرين.. ويشير مدير الدار إلى أن ذلك من الأهداف الرئيسية لإدارة الدار، موضحاً أن ورش التدريب للدار غير جاهزة للعمل؛ حيث عانت الإهمال لفترة طويلة وتحتاج إلى إعادة تأهيل, وإلى المواد الخام للتدريب, وإلى مكائن لبعض الورش.
وتجاه هذا الوضع يؤكد أن إدارة الدار نسقت مع عدد من الخيرين في إعادة تأهيل ورش التدريب وتوفير الإمكانيات الأزمة لعملها واستفادة الطُلاب منها ويأمل أن يبادر الخيرون إلى التنفيذ قريباً..
ويستدرك: إلا إننا قُمنا بتنفيذ عدد من الدورات التدريبية للطُلاب الأيتام في:السباكة,والكهرباء,كتهيئة ذهنية وثقافة وفيه تمكنهم من التعامل مع الورش عند إصلاحها.
ويبقى تساؤل هو: هل غاب عمل الخير عن دعم الدار طوال سنوات الماضي؟!.. الإجابة بالتأكيد لا، ولكن ما يقدمه أصحاب الخير وجد من يوصله ويعمل به ليلمسه الأيتام واقعاً.. علاوة على ذلك فإن الداعمين للأيتام من الخيرين ورجال الأعمال يستمرون في دعمهم لليتيم إن شاهدوا وسمعوا عن أن دعمهم يصل إلى هذه الفئة بشكل خدمات تغني اليتيم عن الحاجة أو تساعده على التعلُم أو تأهله ليصبح مُنتجاً.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد