الرئيسية   الأخبار

نواب الحاكم المستقيلون يؤسسون "كتلة الأحرار للإنقاذ الوطني"

السبت 05 مارس - آذار 2011 الساعة 04 مساءً / أخبار اليوم/ خاص

أعلن أعضاء مجلس النواب المستقيلون من الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم ـ عن تشكيل كتلة برلمانية جديدة أسموها "كتلة الأحرار للإنقاذ الوطني"، وتتكون الكتلة الجديدة من "11" نائباً هم:(خالد محمود الصعدي، عبده أحمد، عبدالباري دغيش، أحمد عبدالله العزاني،عبدالكريم جدبان،عبد الكريم الأسلمي،عبدالسلام هشول زابية، محمد عبدالإله القاضي، عبدالرحمن العجي، علي أحمد العمراني ، عبدالعزيز جباري)، واختار النواب الأحرار كلاً من عبده احمد بشر رئيساً للكتلة، وعبدالباري دغيش نائباً له وعبدالعزيز جباري مقرراً وناطقاً رسمياً باسم الكتلة..
وبحسب مقرر الكتلة وناطقها الرسمي النائب/ عبدالعزيز الجباري، فإن الكتلة تشكلت في مدة قصيرة جداً،وذلك كخطوة هامة وضرورية على طريق الاضطلاع بدورهم كممثلين للشعب في مواجهة الأزمات الراهنة التي تعيشها البلاد والوصول إلى حلول ومعالجات توافقية تكفي البلاد شر هذه الأزمات، لافتاً إلى أن لديهم مجموعة أفكار سيعلن عنها في القريب العاجل.
 وقال جباري في تصريح لـ"أخبار اليوم": سنسعى بكل ما نملك من وسائل مستغلين علاقتنا مع السلطة والأخوة في اللقاء المشترك وبقية الأحزاب الأخرى من أجل أن نجنب بلدنا المنزلقات الخطيرة التي قد تقع فيها إذا استمر الوضع على ما هو عليه وقد نصطدم جميعاً بعواقب لن ترضي أحداً.

وأشار جباري إلى أن كتلتهم الجديدة ستضع في مقدمة أولوياتها المستجدات الراهنة على الساحة اليمنية، مؤكداً في الوقت ذاته حرصهم على أداء دورهم كأعضاء مجلس نواب يمثلون شريحة واسعة في المجتمع، سواءً عبر كتلة الأحرار أو عن طريق تواجدهم داخل مجلس النواب وطرح كثير من القضايا على طاولة البرلمان.
ونوه النائب جباري إلى أن لتشكيل هذه الكتلة البرلمانية الجديدة علاقة بالقضايا التي كانت سبباً لانسحابهم من الحزب الحاكم وفي مقدمتها الاعتداء على المتظاهرين سلمياً في محافظة عدن وصنعاء وتعز والتي قال إنه كان من الممكن تلافيها لو كان هناك حوار واسع وجاد وتنفيذ لما تم الاتفاق عليه بين القوى السياسية الأخرى والحزب الحاكم.
 الجدير بالذكر أن الإعلان عن تشكيل كتلة الأحرار للإنقاذ الوطني جاء بعد يوم فقط من انسحاب النواب المشار إليهم سابقاً من جلسة الأربعاء الماضي احتجاجاً على مصادرة هيئة رئاسة مجلس النواب حقهم في الحديث واستبعادهم من المشاركة في النقاش وتحويل الجلسة إلى جلسة خاصة بكتلة المؤتمر.