2026-10-10
الصحافة الأمريكية تكشف خطط ترامب لضرب الحوثيين.. أكثر من 200 هدف مقترح وتحفظات داخل البنتاغون
في الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، التي صنعت تحولًا تاريخيًا في حياة الشعب اليمني، وأخرجته من ظلمات الكهنوت والاستبداد إلى نور الجمهورية والحرية والكرامة، تتجه الأنظار اليوم إلى المؤسسة التعليمية بوصفها الحصن الأول والأخطر في معركة الحفاظ على مكتسبات الثورة وصيانة الهوية الجمهورية.
ففي وقت تواصل فيه مليشيا الحوثي الإرهابية سعيها لطمس معالم الثورة، وتحريف الدين وتفسيره وفق أهوائها، وإحراق العقيدة، وغرز فكر طائفي سلالي في المحافظات الخاضعة لها، يهدم ولا يبني، أصبحت المؤسسة التعليمية في مقدمة الصفوف، إذ لا تقل خطورتها عن المؤسسة العسكرية في هذه المعركة المصيرية، بل تتجاوزها في الأثر البعيد المدى، كونها تصنع العقول وتبني الوعي وتحصّن الأجيال.
ومن هذا المنطلق، بات تحصين أبنائنا الطلاب من الفكر الظلامي والطائفي السلالي واجبًا مقدسًا على كل مؤسسة تعليمية، وحماية مكتسبات ثورة 26 سبتمبر مسؤولية يتحملها الجميع، في البيت والمدرسة والمسجد والإعلام بكل أنواعه ووسائله المختلفة، إذ لا يمكن الدفاع عن الجمهورية إلا بوعي جمهوري راسخ، ولا تصان الحرية إلا بعقول مستنيرة.
وفي هذا السياق، نزلت صحيفة «أخبار اليوم» إلى الميدان والتقت عددًا من الكوادر التربوية، التي حملت رسائل واضحة ومواقف مسؤولة، فخرجت بهذه الحصيلة:
المجذوب: 26 سبتمبر ذكرى للماضي والحاضر والمستقبل وحاضرة في مدارسنا طوال العام
قال الدكتور محمد المجذوب، مدير مدرسة أهلية، إن الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر تمثل ذكرى عظيمة على قلوب اليمنيين الأحرار، واصفًا إياها بأنها ذكرى للماضي والحاضر والمستقبل.
وأوضح المجذوب في تصريح لـ«أخبار اليوم» أن الماضي شهد قيام الأحرار ومعهم غالبية الشعب بمقاومة الكهنوت والظلم والاستبداد، وسطروا بمواقفهم البطولية أنصع صفحات التاريخ، ليصبحوا قدوة للجيل الحاضر الذي استمد شجاعته وبسالته وتضحياته من النعمان والزبيري واللقية وجمال جميل والثلايا والقردعي وغيرهم.
وفي الحاضر، قال إنه لا ينسى من قاوموا ما وصفها بـ«النبتة الخبيثة المتمثلة بجماعة الحوثي الإرهابية»، وذكر على سبيل المثال مؤسس الجمهورية الثانية الشدادي، وأمين الجمهورية الوائلي، وناصر الجمهورية الذيباني، وشاعر الجمهورية نايف الجماعي، وغيرهم الكثير ممن سطروا أروع الأمثال وترجموا معاني الحب والوفاء لمن سبقوهم ولهذا الوطن المعطاء.
واستشهد بقول جرير:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع
أما في مدارسنا، فقال المجذوب: «لا نعتبر 26 سبتمبر يومًا واحدًا، وإنما هو من أول يوم في الفصل الدراسي الأول، لأنه التاريخ والحضارة والقيم والحرية والمساواة. هذه المعاني يتم إلقاؤها على أبنائنا الطلاب كمعلومات معرفية، وكيف نتمثلها سلوكًا عمليًا لمقاومة الجماعة الإرهابية المرتهنة لإيران».
وختم قائلًا: «سيأتي رسم المستقبل على أيدي طلابنا، لأنهم أمل هذا الشعب، وبإذن الله سيكون قريبًا».
سلوى علي: المدرسة مصنع للوعي ومنبر لغرس قيم الانتماء والمسؤولية
أكدت الأستاذة سلوى علي، وكيلة مدرسة أهلية، أن الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر تمثل محطة وطنية صنعت تحولًا تاريخيًا في حياة الشعب اليمني، مشددة على أن أعظم ما يمكن تقديمه لهذه المناسبة هو تحويل قيمها ومبادئها إلى سلوك ووعي وعمل يبني الإنسان والوطن.
وقالت سلوى علي في تصريح لصحيفة «أخبار اليوم» بمناسبة الذكرى الـ64 للثورة: «نستحضر بكل فخر واعتزاز محطة وطنية صنعت تحولًا تاريخيًا في حياة الشعب اليمني، ونؤكد أن أعظم ما يمكن أن نقدمه لهذه المناسبة هو أن نحول قيمها ومبادئها إلى سلوك ووعي وعمل يبني الإنسان والوطن».
وأضافت: «من موقعنا في المدارس الأهلية، نؤمن أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل مصنع للوعي، ومنبر لغرس قيم الانتماء والمسؤولية والحرية والكرامة واحترام الوطن في نفوس أبنائنا وبناتنا».
وأشارت إلى أن المدرسة حرصت على ترسيخ قيم ثورة 26 سبتمبر، من خلال خصم بنسبة 50% لمواليد سبتمبر، إلى جانب تنظيم أنشطة وطنية.
ووجهت رسالة إلى الطلبة قائلة: «أنتم أمل اليمن ومستقبله، فاجعلوا من العلم طريقكم، ومن الأخلاق منهجكم، ومن حب الوطن عملًا ومسؤولية، واحملوا راية اليمن بالعلم والنجاح والعطاء».
القيري: 26 سبتمبر محطة وطنية وتربوية نستمد منها العلم والحرية والمسؤولية
تقدم الدكتور محمد القيري، مدير مدرسة أهلية، بأصدق التهاني والتبريكات لأبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، سائلًا الله أن يحفظ اليمن وأمنه واستقراره، وأن يوفق أبناءه لبناء مستقبل أفضل.
وقال القيري في تصريح خاص لـ«أخبار اليوم» إن ذكرى 26 سبتمبر ليست مجرد مناسبة تاريخية نستحضرها كل عام، وإنما محطة وطنية وتربوية نستمد منها قيم العلم والحرية والكرامة والمسؤولية.
وأضاف: «رسالتنا لأبنائنا الطلبة أن بناء الوطن يبدأ من المدرسة، بالعلم والانضباط والأخلاق واحترام الآخر، وأن مستقبل اليمن مسؤولية مشتركة تتطلب من كل طالب أن يكون عنصرًا فاعلًا في خدمة مجتمعه ووطنه».
وتوجه إلى المجتمع بالقول: «التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان اليمني، والاستثمار في أبنائنا وتعليمهم وتنمية قدراتهم هو الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا».
وحول دور المجمع في إحياء المناسبة، أوضح أن مجمع المتفوقين التعليمي يؤدي دورًا مهمًا في إحياء ذكرى ثورة 26 سبتمبر من خلال تقديمها للطلاب بصورة تربوية وموضوعية، وتعريفهم بأبعادها التاريخية والوطنية، وربط دروس الماضي بقيم الحاضر ومسؤوليات المستقبل، عبر الإذاعات المدرسية والمحاضرات.
وأشار إلى أن المناسبة تشكل فرصة لغرس قيم الحوار والتسامح والتعايش واحترام التنوع، بعيدًا عن التعصب أو إثارة الخلافات، حتى تتحول الذكرى إلى تجربة تربوية تسهم في إعداد جيل واعٍ بمسؤوليته تجاه وطنه.
وقال: «في مجمع المتفوقين التعليمي نحرص على أن تكون المناسبات الوطنية جزءًا من رسالتنا التربوية، وأن نُنمّي لدى طلابنا الوعي بتاريخ وطنهم، ونشجعهم على التحصيل العلمي والإبداع والتميز؛ إيمانًا منا بأن العلم هو أحد أهم الأسس التي يُبنى بها مستقبل اليمن».
وجدد دعوته لأبنائه الطلبة إلى أن يجعلوا من العلم والأخلاق والعمل والاجتهاد طريقًا لخدمة وطنهم، وأن يكونوا جيلًا قادرًا على صناعة مستقبل يليق باليمن وأبنائه.
واختتم تصريحه بالقول: «رحم الله شهداء ثورة 26 سبتمبر، ورحم الله شهداء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يواجهون مليشيا الحوثي، وشفى الله الجرحى والمعاقين، وحفظ اليمن وأبناءه، وكل عام واليمن وشعبه بخير وأمن وسلام».
ثابت: نحيي الأعياد الوطنية لغرس قيم الحرية والعلم وندعو إلى وحدة الصف تحت راية الجمهورية
أكد الأستاذ عبدالله ثابت، مدير مدرسة النجاح، أن إحياء الذكرى الوطنية يأتي في المقام الأول لغرس في قلوب الطلاب والمجتمع أن الثورات حررت الإنسان اليمني من الظلم والاستبداد والاستعمار، وحررت العقول من الجهل والخرافات، واستبدلت ذلك بالعلم والمعرفة.
وقال ثابت في تصريح لـ«أخبار اليوم» بمناسبة الأعياد الوطنية: «إننا نحيي هذه الذكرى أولًا لنغرس في قلوب أبنائنا الطلاب والمجتمع أن هذه الثورات حررت الإنسان اليمني من الظلم والاستبداد والاستعمار، وحررت العقول من الجهل والخرافات، واستبدلت ذلك بالعلم والمعرفة».
وأضاف: «ثانيًا، نوجه رسالة للجميع إلى وحدة الصف ووحدة الكلمة تحت راية الجمهورية، والعمل على تحقيق أهداف الثورة».
واختتم تصريحه بالقول: «وبالروح والدم نفديك يا يمن، وليس لفلان أو سلالة بعينها».
الحيدري: العلم سلاحنا لمواجهة الجهل والتيارات الظلامية واسترداد الحق المسلوب
دعا الأستاذ عبدالسلام الحيدري، مدير مدرسة حكومية، الطلاب إلى التمسك بطلب العلم من أجل القضاء على ظلام الجهل، والتسلح بالمعرفة لمواجهة التيارات الظلامية والأفكار الهدامة، والتذكير بأهداف ثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وقال الحيدري في تصريح لـ«أخبار اليوم»: «رسالتنا للطلاب: دعوتهم للتمسك بطلب العلم من أجل القضاء على ظلام الجهل، والتسلح بالمعرفة من أجل مواجهة التيارات الظلامية والأفكار الهدامة، والتذكير بأهداف الثورة الخالدة ثورة 26 سبتمبر المجيدة».
وأضاف: «رسالتنا للآباء أن يدفعوا بأبنائهم إلى تعلم العلم ونيل المعرفة التي حرم منها الآباء والأجداد، فكانت سببًا لتفشي الجهل والفقر والمرض في ظل الحكم الإمامي البائد، والذي يستميت أنصاره اليوم للعودة بالأجيال إلى ذلك العصر الظلامي».
وشدد على أن «اليمن اليوم أشد احتياجًا لبناء العقول المستنيرة بنور العلم والإيمان، من أجل استرداد الحق المسلوب».
السياغي: ثورة 26 سبتمبر قيمة وهوية ومسؤولية تتوارثها الأجيال
أكد الأستاذ نبيل السياغي، مدير مدرسة، أن ثورة 26 سبتمبر ليست ذكرى نحتفي بها يومًا واحدًا، بل قيمة وطنية وهوية جمهورية ومسؤولية تتوارثها الأجيال.
وقال السياغي في تصريح لـ«أخبار اليوم» بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر المجيدة: «نؤكد أن الثورة ليست ذكرى نحتفي بها يومًا، بل قيمة وطنية وهوية جمهورية ومسؤولية تتوارثها الأجيال».
ووجه رسالة إلى الطلبة قائلًا: «اعرفوا تاريخ وطنكم، واعتزوا بجمهوريتكم، واجعلوا العلم والعمل والانضباط طريقكم لبناء اليمن».
وأوضح أن دور المدارس الحكومية والأهلية يتجاوز إقامة الاحتفالات، مشيرًا إلى أن المؤسسة التعليمية هي الحاضنة الأولى للوعي الوطني، وعليها أن تغرس في نفوس الطلاب قيم الحرية والكرامة والمواطنة، وتعرّفهم بتضحيات الأحرار الذين صنعوا فجر سبتمبر، عبر المناهج والأنشطة والبرامج الثقافية والتاريخية.
واختتم تصريحه بالقول: «ح
تى ينشأ جيل واعٍ بتاريخه، متمسك بهويته، وقادر على حمل مسؤولية وطنه ومستقبله».
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد