2026-10-10
الصحافة الأمريكية تكشف خطط ترامب لضرب الحوثيين.. أكثر من 200 هدف مقترح وتحفظات داخل البنتاغون

دخلت الحرب في اليمن خلال الساعات الأخيرة واحدة من أخطر مراحلها منذ سنوات، بعدما تحولت الاختراقات التي حققتها مليشيا الحوثي الإرهابية على الساحل الغربي من تقدم ميداني داخل الأراضي اليمنية إلى سيطرة على مواقع استراتيجية تطل مباشرة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة والنفط بين آسيا وأوروبا.
ومع اتساع رقعة التقدم الميداني، أكدت تقارير دولية، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، سيطرة مليشيا الحوثي على مدينة ذوباب وجزيرة ميون «بريم» الواقعة في قلب مضيق باب المندب، في تطور يضع المليشيا المدعومة من إيران في موقع عسكري بالغ الحساسية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وكانت معلومات ميدانية قد أشارت خلال الساعات السابقة إلى وصول مقاتلي مليشيا الحوثي إلى ميون عقب انسحاب القوات الحكومية منها، بالتزامن مع انتشار للمليشيا على شاطئ باب المندب وفي ذوباب.
وسبق ذلك سيطرة مليشيا الحوثي على المخا ومينائها، وحيس والخوخة، وقاعدة خالد العسكرية ومفرق المخا ومفرق موزع، في سلسلة انهيارات متسارعة لخطوط الدفاع على الساحل الغربي، دفعت المعركة من نطاقها المحلي إلى قلب واحدة من أكثر المناطق حساسية بالنسبة لأمن الملاحة والطاقة عالمياً.
رويترز: سيطرة على ميون وذوباب
أكدت وكالة «رويترز» في أحدث تقاريرها، الجمعة، أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران سيطرت على جزيرة بريم، المعروفة يمنياً باسم ميون، وعلى بلدة ذوباب الواقعة في البر المقابل لها.
وتقع ميون في قلب باب المندب، ما يجعل السيطرة عليها مختلفة في قيمتها الاستراتيجية عن السيطرة على مناطق جديدة من الساحل اليمني، نظراً لموقع الجزيرة المشرف على أحد الممرات البحرية الأكثر أهمية في العالم.
وربطت «رويترز» بين التحرك الحوثي والصراع الإقليمي الأوسع، مشيرة إلى أن تعزيز مليشيا الحوثي مواقعها في باب المندب يمكن أن يمنح إيران ورقة ضغط إضافية في مواجهتها مع الولايات المتحدة، عبر تهديد ممر رئيسي لنقل النفط والتجارة العالمية، بالتزامن مع الأزمة التي يشهدها مضيق هرمز.
وتزداد خطورة التطور بالنسبة للسعودية تحديداً، بعدما أصبحت المملكة تعتمد بصورة أكبر على خط أنابيب شرق–غرب وموانئ البحر الأحمر لتجاوز الاضطرابات في الخليج ومضيق هرمز.
أسوشيتد برس: جبهة جديدة في الصراع الإقليمي
وأكدت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية بدورها سيطرة مليشيا الحوثي على جزيرة ميون، معتبرة أن التطور يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي المرتبط بإيران.
وبحسب الوكالة، يمثل الاستيلاء على الجزيرة أحد أهم المكاسب الإقليمية التي تحققها مليشيا الحوثي منذ سنوات، كما يزيد قدرتها على تهديد صادرات النفط السعودية التي تمر عبر البحر الأحمر.
وأشارت الوكالة إلى أن التقدم جاء بعد سلسلة مكاسب سريعة حققتها المليشيا على الساحل، وفي وقت تعرضت فيه الحكومة اليمنية والقوات المتحالفة معها لصدمة عسكرية نتيجة سرعة الهجوم وضعف التنسيق بين التشكيلات الموجودة في الميدان.
«وول ستريت جورنال»: السيطرة على نقطة اختناق استراتيجية
وفي قراءة تعكس حجم القلق الأمريكي من التطورات، تحدثت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن حصول مليشيا الحوثي على ما وصفته بـ«سيطرة فعلية» على نقطة الاختناق في باب المندب، عقب سقوط المخا وميون.
وربطت الصحيفة التطور بصورة مباشرة بأمن صادرات النفط السعودية، موضحة أن الرياض باتت تعتمد بصورة متزايدة على البحر الأحمر لتصدير الخام بعيداً عن المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز.
وبذلك تجد السعودية نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد: إيران تضغط في هرمز، بينما تحقق مليشيا الحوثي المرتبطة بها مكاسب عسكرية تمنحها قدرة أكبر على التأثير في الطريق البديل عبر باب المندب.
CNN حذرت من أهمية ميون قبل سقوطها
وكانت شبكة CNN الأمريكية قد أجرت، قبل التطورات الأخيرة، زيارة نادرة إلى جزيرة ميون، وحذرت في تقرير موسع من أن الجزيرة تحولت إلى واحدة من أهم الجوائز الاستراتيجية في الحرب اليمنية.
وقالت الشبكة إن موقع ميون في قلب باب المندب يجعل السيطرة عليها قادرة على تغيير طبيعة الحرب، خصوصاً مع اعتماد السعودية المتزايد على البحر الأحمر لنقل النفط نتيجة الاضطرابات في هرمز.
وحذر مسؤولون يمنيون تحدثوا إلى الشبكة من أن تثبيت مليشيا الحوثي موطئ قدم في الجزيرة سيجعل تهديد السفن أسهل بكثير؛ إذ لن تضطر المليشيا حينها إلى الاعتماد حصراً على الصواريخ بعيدة المدى، بل يمكنها استخدام وسائل أقرب إلى الممر الملاحي، بما في ذلك الألغام البحرية.
كما عرضت CNN شحنة قالت القوات الحكومية إنها أسلحة إيرانية الصنع كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي، وضمت صواريخ وأنظمة رادار بعيدة المدى ومحركات طائرات مسيّرة ومعدات أخرى.
وقال مسؤول في المقاومة الوطنية للشبكة إن مهربين أقروا، بحسب روايته، بمرور 11 شحنة مماثلة قبل الشحنة المضبوطة، بإجمالي يقدر بنحو 750 طناً. وتظل هذه الأرقام منسوبة إلى المسؤول اليمني الذي تحدث إلى CNN، ولا تمثل توثيقاً مستقلاً من الشبكة.
من المخا إلى باب المندب
لم تكن السيطرة على ميون تطوراً منفصلاً عن الانهيارات العسكرية التي سبقتها، إذ بدأت مليشيا الحوثي هجوماً واسعاً استخدمت خلاله الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والمدفعية، وتمكنت من اختراق خطوط القوات الحكومية والمشتركة في عدة محاور بصورة متزامنة.
وسقطت المخا وميناؤها ومعسكر جبل النار، فيما تراجعت القوات المشتركة، التي تضم تشكيلات من المقاومة الوطنية والعمالقة ودرع الوطن، إلى مناطق جنوب المدينة، قبل أن تمتد الاختراقات باتجاه ذوباب وميون.
كما تحدثت معلومات ميدانية عن سيطرة مليشيا الحوثي على زقر ومحاصرة قوات حكومية في حنيش الكبرى والصغرى، وسط مناشدات لإرسال الغذاء والمياه والدعم الجوي.
وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى انتقال مركز ثقل الهجوم من السيطرة على المدن والمواقع العسكرية إلى محاولة تثبيت واقع عسكري جديد على السواحل والجزر المشرفة على الممر الدولي.
المعركة تمتد نحو الوازعية ولحج
وفي الوقت الذي تحاول فيه مليشيا الحوثي تثبيت مكاسبها على الساحل، تواصل المليشيا الضغط باتجاه الوازعية والمناطق المحاذية لمحافظة لحج.
وشهدت مناطق الخزم والمنصورة وشمال المضاربة ورأس العارة مواجهات بين القوات الحكومية والقبائل من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى.
كما خاض اللواء الثاني في قوات درع الوطن، بمساندة قبيلة الأحيوق، معارك خلال محاولة مليشيا الحوثي التقدم باتجاه جبل الصبيحي والدرجة البيضاء، وفق المعلومات الميدانية الواردة في التقرير.
ويكتسب محور الوازعية–كهبوب أهمية استثنائية، إذ إن أي اختراق جديد عبره قد يوسع نطاق التهديد للمناطق الواقعة جنوب باب المندب، ويضغط على خطوط الدفاع باتجاه لحج.
5 صواريخ باتجاه باب المندب ومحيطه
وترافقت العمليات البرية مع استخدام مكثف للصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبحسب مصادر محلية، أطلقت مليشيا الحوثي خمسة صواريخ باليستية من منطقة جبل أومان شرقي تعز باتجاه مناطق باب المندب وهيجة العبد ورأس العارة، بالتزامن مع تحركات عسكرية على الأرض.
وفي المقابل، تعرضت مواقع تابعة للمليشيا في الصليف والتحيتا وكمران والكدحة والبرح لغارات جوية، وسط محاولات لإعادة تنظيم القوات الحكومية واستعادة المبادرة الميدانية.
إيران.. من هرمز إلى باب المندب
التحول الأخطر في القراءة الدولية لا يتعلق فقط بمساحة الأراضي التي استولت عليها مليشيا الحوثي، وإنما بالموقع الذي وصلت إليه.
فباب المندب يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وأي قدرة عسكرية على التأثير في هذا الممر تكتسب أهمية عالمية مباشرة، نظراً لدوره في حركة التجارة ونقل الطاقة بين الشرق والغرب.
ومع الاضطرابات في مضيق هرمز، أصبحت الصورة التي تتوقف عندها وسائل الإعلام الأمريكية والغربية أكثر وضوحاً: إيران تمتلك أدوات ضغط عند هرمز، فيما حققت مليشيا الحوثي، حليفتها في اليمن، مكاسب عسكرية تمنحها موقعاً متقدماً عند باب المندب.
وكانت «رويترز» قد نقلت عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية أن الحرس الثوري الإيراني قدم توجيهاً ومساندة للحملة الحوثية على الساحل الغربي، مع حديث عن أسلحة وتمويل وخبرات وقيادات عسكرية إيرانية.
وتنفي طهران أنها تدير العمليات العسكرية لـمليشيا الحوثي، إلا أن مصادر إيرانية أقرت، بحسب «رويترز»، بأن التطورات تخدم المصالح الإيرانية من خلال زيادة الضغط على السعودية والولايات المتحدة وأسواق الطاقة.
الرياض تطلب دعماً أمريكياً وترامب يتجنب التدخل المباشر
وفي تطور أمريكي لافت، أفاد موقع «أكسيوس» بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالين عاجلين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب خلالهما بضربات أمريكية ضد مليشيا الحوثي مع تقدمها باتجاه باب المندب.
وبحسب التقرير، مثّل الطلب تحولاً مهماً في الموقف السعودي، بعدما كانت الرياض ترى في وقت سابق أنها قادرة على إدارة التصعيد دون تدخل عسكري أمريكي مباشر.
لكن الإدارة الأمريكية، وفق المصادر التي تحدثت إلى الموقع وتقارير أخرى، لا تزال تحاول تجنب الانخراط المباشر في حرب جديدة ضد مليشيا الحوثي، مع زيادة الدعم للسعودية والتركيز على إبقاء طريق البحر الأحمر مفتوحاً أمام الملاحة.
كما ذكرت «رويترز» أن الحكومة اليمنية طلبت دعماً جوياً سعودياً أكبر وتنفيذ حملة ضد مواقع استراتيجية للمليشيا، في حين ظل التدخل السعودي العسكري المباشر أكثر محدودية مما تطالب به الحكومة اليمنية.
السعودية تحت ضغط مزدوج
ويمثل ما يحدث في باب المندب تحدياً استراتيجياً مباشراً للمملكة، إذ لم تعد الهجمات الحوثية محصورة داخل الأراضي اليمنية، بعدما تعرضت منشآت نفطية واقتصادية في جنوب السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أدت إلى إصابات وحرائق وتعليق مؤقت للعمل في بعض المنشآت، بحسب السلطات السعودية وتقارير «أسوشيتد برس».
ومع اضطراب هرمز، كانت المملكة تعتمد على نقل الخام غرباً عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى موانئ البحر الأحمر.
لكن وصول مليشيا الحوثي إلى مواقع متقدمة قرب باب المندب يضع الطريق البديل نفسه أمام تهديد جديد، ويزيد المخاوف بشأن قدرة الرياض على استخدام البحر الأحمر كمسار آمن نسبياً لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وتقول «رويترز» إن صادرات وإمدادات الخام السعودية تواجه ضغوطاً كبيرة، فيما تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل وسط مخاوف الأسواق من اضطراب طرق الإمداد.
الأمم المتحدة: التحذير أصبح واقعاً
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد قال أمام مجلس الأمن إن تحذيراته السابقة من أكبر خطر لعودة الحرب الشاملة منذ هدنة 2022 أصبحت «واقعاً قاسياً».
وقال إن هجوم مليشيا الحوثي على الساحل الغربي والسيطرة على المخا يمنح المليشيا وجوداً مباشراً عند مداخل واحد من أهم المضائق في العالم، محذراً من أن الحرب دخلت مرحلة جديدة وأكثر خطورة.
وكانت الحكومة اليمنية قد حذرت مجلس الأمن من أن تحركات مليشيا الحوثي في غرب تعز وجنوب الحديدة باتجاه الساحل تهدف إلى فرض واقع عسكري جديد يمكن المليشيا من تهديد الملاحة الدولية، وطالبت بتحرك دولي لمنع وصول الأسلحة والتمويل والخبرات إلى المليشيا.
عشرات الآلاف يفرون من المعارك
وبالتوازي مع التحول الاستراتيجي في خريطة الحرب، تتسع الكارثة الإنسانية.
وكانت بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين حتى 8 سبتمبر قد سجلت نزوح 6,269 أسرة تضم 44,149 شخصاً، معظمهم من مناطق تعز والحديدة، فيما تشير أحدث التقديرات التي أوردتها وسائل إعلام دولية إلى تجاوز عدد الفارين من جولة القتال الأخيرة 46 ألف شخص.
وتواجه مناطق الاستقبال ضغوطاً متزايدة في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، وسط استمرار المعارك وعدم وضوح إمكانية عودة النازحين إلى مناطقهم في المدى القريب.
القوات الحكومية تستعد لهجوم مضاد
وأعلنت القوات الحكومية عمليات عسكرية مضادة في محيط المخا وغرب تعز، فيما يجري العمل على إعادة تجميع القوات التي انسحبت من الساحل وترتيب مركز قيادة جديد.
وأكد مجلس الدفاع الوطني أن التقدم الذي حققته مليشيا الحوثي لن يتحول إلى أمر واقع، وأن عمليات الردع لن تظل محصورة في جبهة واحدة، مشدداً على رفض تحويل السواحل والجزر اليمنية إلى منصات لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية.
غير أن استعادة المبادرة العسكرية باتت أكثر تعقيداً بعد وصول مليشيا الحوثي إلى مواقع مطلة مباشرة على باب المندب، وما يرافق ذلك من أهمية جغرافية وعسكرية للجزيرة والمناطق الساحلية المحيطة بها.
ليست معركة يمنية فقط
ما حدث خلال أيام قليلة أعاد رسم خريطة الحرب اليمنية. فالمخا لم تعد بيد الحكومة، وذوباب وميون سقطتا، فيما تتحدث تقارير عن وضع بالغ الخطورة في جزر أخرى، بينما يستمر ضغط مليشيا الحوثي على الوازعية والمناطق المؤدية إلى لحج.
وبذلك لم تعد المعركة مجرد مواجهة بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية على بضعة كيلومترات من الساحل، بل انتقلت إلى واحدة من أكثر النقاط الجغرافية حساسية في العالم.
فالسيطرة على المواقع المطلة على باب المندب لا تعني بالضرورة أن المليشيا أصبحت قادرة على إغلاق المضيق بالكامل أو التحكم المطلق في كل سفينة تعبره، لكنها تمنحها موقعاً عسكرياً وجغرافياً متقدماً يمكن أن يعزز قدرتها على تهديد الملاحة وممارسة الضغط على السعودية والمجتمع الدولي.
وهنا تكمن المفارقة الاستراتيجية الأخطر: في الوقت الذي تضغط فيه إيران على مضيق هرمز، حققت مليشيا الحوثي في اليمن اختراقاً يضعها عند البوابة الأخرى التي لجأت إليها السعودية والعالم لتخفيف مخاطر هرمز.
ومن هرمز إلى باب المندب، لم يعد البحران جبهتين منفصلتين؛ بل أصبحا جزءاً من معادلة إقليمية واحدة تتداخل فيها الحرب اليمنية مع المواجهة الأمريكية–الإيرانية، وأمن السعودية، وأسواق النفط، وحركة التجارة الدولية.
وإذا لم تتمكن القوات الحكومية من قلب المعادلة سريعاً واستعادة المخا وذوباب وميون، فإن أخطر نتائج الهجوم الحوثي لن تكون فقط المساحة التي خسرتها الحكومة على الخريطة، بل احتمال تحول باب المندب إلى ورقة ضغط إيرانية جديدة في صراع يتجاوز حدود اليمن إلى أمن المنطقة والعالم.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد