2026-10-11
الشيخ عبدالقوي شريف يطلق مبادرة إنسانية لإغاثة أبناء محافظة تعز وتسيير قوافل إغاثية بالتعاون مع الحكومة اليمنية

تسببت موجة التصعيد والقصف الحوثي في محافظتي تعز والحديدة في نزوح أكثر من ألف أسرة من مناطق متفرقة، بعدما اضطرت إلى ترك منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها والبحث عن مناطق أكثر أمنًا، وسط استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وقال مكتب التخطيط والتعاون في تعز، في بيان صدر الجمعة 4 سبتمبر، إن مليشيا الحوثي الإرهابية هجّرت قسرًا قرابة ألف أسرة من منازلها ومن مخيمي نزوح أقيما منذ سنوات. وشملت موجة التهجير سكان عزلة اليمن والعبدلة والعشملة ومخيم الحجب في مديرية مقبنة، إلى جانب مخيمي الرحبة والراجحي في جبل حبشي، فيما اتجه النازحون إلى مناطق أكثر أمنًا في مديريتي جبل حبشي والمعافر.
وأشار المكتب إلى أن أسرًا لا تزال محاصرة وغير قادرة على مغادرة مناطقها بسبب استمرار القصف، محذرًا من احتمال اتساع حركة النزوح خلال الساعات والأيام المقبلة. كما أدى تدفق النازحين إلى زيادة الضغط على المجتمعات المضيفة والمناطق المستقبلة ورفع مستوى الاحتياجات الإنسانية فيها.
وأكد المكتب أن الأسر المهجّرة والنازحة بحاجة عاجلة إلى المأوى والرعاية الصحية والغذاء والمياه، داعيًا شركاء العمل الإنساني إلى تعزيز التنسيق مع السلطة المحلية والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، لضمان توجيه الموارد إلى المناطق والأسر الأكثر احتياجًا، وتفادي ازدواجية التدخلات وسد الفجوات القائمة.
وفي الحديدة، أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بأن التصعيد العسكري والقصف الحوثي المتكرر على المناطق المأهولة جنوب المحافظة أدى إلى نزوح 57 أسرة تضم نحو 400 مدني من قرى في مديريات حيس والجراحي وجبل رأس.
وأوضحت الوحدة أن الأسر النازحة لجأت إلى مناطق بديلة، بينها عويس والقش ومحوى العبد والحائط ومحل الربيع والنزالي والحريبة، بعدما تركت وراءها منازلها ومواشيها ومدخراتها ومصادر دخلها، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وطالبت الوحدة المنظمات الإنسانية بسرعة توفير المأوى والغذاء ومياه الشرب والمساعدات النقدية وخدمات الصرف الصحي والنظافة، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، بالتزامن مع استمرار التصعيد وتزايد أعداد الفارين من مناطق المواجهات.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد