2026-07-08
الجوف تعيد القبيلة إلى واجهة المشهد.. مركز المخا: النكف القبلي يربك الحوثيين ويرسم 3 سيناريوهات للأزمة
أجرى سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر زيارة ميدانية إلى محافظة مأرب، اطلع خلالها على عدد من المشاريع الإنسانية والتنموية، وفي مقدمتها جهود مشروع «مسام» لنزع الألغام، وأوضاع النازحين في المخيمات، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية وإدارة الموارد المائية، في إطار اهتمام بلاده بدعم الاستقرار الإنساني والتنموي في اليمن.
واستهل السفير الألماني زيارته بتفقد المقر الرئيس لمشروع «مسام» لنزع الألغام، حيث اطلع على الجهود التي تبذلها فرق المشروع في تطهير الأراضي الملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في مختلف المناطق اليمنية.
وأكد شنايدر أهمية الأعمال الإنسانية المرتبطة بنزع الألغام، مشيراً إلى أنها تمثل أحد المتطلبات الأساسية لحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار والتنمية في المناطق المتضررة من النزاع. وأوضح أن الزيارة منحته فرصة للاطلاع المباشر على حجم التحديات التي تواجهها فرق نزع الألغام، وعلى الآثار الإنسانية الخطيرة التي خلفتها الألغام ومخلفات الحرب على السكان.
وأعرب السفير الألماني عن تقديره للجهود التي ينفذها مشروع «مسام»، مؤكداً دعم بلاده للأنشطة الإنسانية الرامية إلى حماية المدنيين والتخفيف من المخاطر اليومية التي تهددهم، خصوصاً في المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن عمليات نزع الألغام تمثل عملاً إنسانياً بالغ الأهمية، لما لها من دور مباشر في حماية الأرواح، خاصة النساء والأطفال، والحد من الحوادث الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال وتوسيع برامج التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام.
وخلال الزيارة، اطّلع السفير والوفد المرافق له على معرض للصور والنماذج الميدانية التي توثق أنواع الألغام والذخائر التي تم انتزاعها من مناطق مختلفة في اليمن، إضافة إلى صور توثق معاناة الضحايا والجهود التي تبذلها الفرق الهندسية والخبراء العاملون في المشروع لتأمين الأراضي وإعادتها إلى الاستخدام الآمن.
وفي جانب آخر من الزيارة، تفقد السفير الألماني أوضاع النازحين في مخيمي الجفينة والسويداء بمحافظة مأرب، برفقة وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، حيث اطلع على الأوضاع الإنسانية والخدمية واحتياجات الأسر النازحة في مختلف القطاعات الأساسية.
واستمع من المسؤولين في الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إلى شرح حول أبرز التحديات التي تواجه النازحين، وفي مقدمتها احتياجات الإيواء والتعليم والرعاية الصحية والمياه وتحسين سبل العيش، في ظل استمرار الضغوط الإنسانية الناجمة عن موجات النزوح المتواصلة.
كما زار السفير الألماني ورشة إنتاجية مخصصة لدعم النازحين وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة، حيث اطلع على الأنشطة والخدمات التي توفرها الورشة ودورها في إيجاد فرص دخل وتحسين الظروف المعيشية للمستفيدين.
وشملت الزيارة أيضاً المساحات الآمنة المخصصة لاستقبال المهاجرين الأفارقة، حيث اطلع الوفد الألماني على الخدمات الإنسانية والصحية المقدمة لهم، وآليات الاستجابة للاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً.
وفي الجانب التنموي، زار السفير الألماني مشروع مصدات المياه وتحويلة السد بمنطقة الحدباء في مديرية مأرب الوادي، واطلع على مكونات المشروع ودوره في حماية الأراضي الزراعية من أضرار السيول، وتعزيز إدارة الموارد المائية ودعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في المحافظة.
من جانبه، أكد وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح أهمية الزيارة في تعزيز التعاون والشراكة مع جمهورية ألمانيا الاتحادية، مثمناً الدعم الذي تقدمه الحكومة الألمانية والجهات المانحة للمشاريع الإنسانية والتنموية في المحافظة، خاصة في ظل الأعباء الكبيرة التي تتحملها مأرب باعتبارها إحدى أكبر المحافظات المستضيفة للنازحين في اليمن.
وتعكس زيارة السفير الألماني لمأرب اهتمام المجتمع الدولي بالملف الإنساني والتنموي في المحافظة، وتؤكد أهمية استمرار دعم برامج نزع الألغام والاستجابة الإنسانية ومشاريع التنمية المستدامة، بما يسهم في حماية المدنيين وتحسين الظروف المعيشية وتعزيز فرص الاستقرار والتعافي في اليمن.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد