نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

صعّد الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام من انتقاداتهما لإيران و"الحرس الثوري" وحزب الله، متهمين طهران باستخدام لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، ومؤكدين أن اللبنانيين يدفعون ثمن صراعات وقرارات لا تخدم مصالحهم الوطنية.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "سي إن إن"، قال الرئيس جوزيف عون إن إيران تستغل لبنان في إطار مفاوضاتها الجارية مع الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا النهج غير مقبول ويأتي على حساب الشعب اللبناني الذي يتحمل تبعات الأزمات والحروب المتعاقبة.
وأكد عون أن لبنان دولة مستقلة لها مصالحها الخاصة، موجهاً رسالة مباشرة إلى إيران والحرس الثوري قال فيها إن لبنان ليس ساحة لتصفية الحسابات أو تحقيق المكاسب السياسية، وإن اللبنانيين وحدهم هم من يدفعون ثمن هذه السياسات.
وفي انتقاد مباشر للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، شدد الرئيس اللبناني على أن الشعب اللبناني سئم من الحروب والصراعات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، معتبراً أن قاسم لا يمثل إرادة جميع اللبنانيين الذين يتطلعون إلى الاستقرار والأمن وإنهاء دوامة المواجهات العسكرية.
وفي ما يتعلق بالملف الإسرائيلي، أوضح عون أن المفاوضات التي جرت كانت معقدة وصعبة، لكنه أشار إلى تحقيق تقدم مهم يمكن البناء عليه مستقبلاً للوصول إلى تسوية تفتح الباب أمام سلام عادل ودائم يضمن استقرار المنطقة ويحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأكد الرئيس اللبناني أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يكون مطروحاً قبل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته اختارت نهج التفاوض لأنه الخيار الأقل كلفة على لبنان وشعبه، مشيراً إلى أن استمرار المواجهات العسكرية يحمل تداعيات باهظة على البلاد، خصوصاً في المناطق الجنوبية.
وقال سلام إن سكان الجنوب اللبناني يدفعون ثمن قرارات لم يشاركوا في اتخاذها، ويتحملون تبعات حرب ليست حربهم، في إشارة إلى المواجهات التي شهدتها الحدود الجنوبية خلال الفترة الماضية.
كما وجّه رئيس الوزراء اللبناني انتقادات مباشرة لإيران والحرس الثوري، داعياً طهران إلى الكف عن التعامل مع الجنوب اللبناني وأهله كورقة تستخدم لتحسين شروطها التفاوضية في ملفات إقليمية ودولية لا علاقة للبنان بها.
وأضاف أن الحكومة اللبنانية نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أنها فوجئت - بحسب قوله - بأن الحرس الثوري الإيراني كان من أوائل الجهات الرافضة لهذا الاتفاق، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طبيعة الأجندات التي تتحكم بمسار التصعيد في المنطقة.
وتعكس هذه التصريحات تصاعداً ملحوظاً في الخطاب الرسمي اللبناني تجاه إيران وحزب الله، في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن مستقبل السلاح خارج إطار الدولة، وتداعيات الصراع الإقليمي على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان، الذي يسعى للخروج من واحدة من أعقد الأزمات في تاريخه الحديث.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد