2026-06-14
مكافحة المخدرات: ضبط 168 متهماً في 115 قضية خلال أبريل.. وإيران وباكستان وأفغانستان أبرز مصادر التهريب

تستعد المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، صباح الأحد 17 مايو، لعقد أولى جلسات محاكمة عدد من المتهمين في قضايا اغتيالات وأعمال إرهابية هزّت المدينة خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها قضية اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح ومدير مدارس النورس الأهلية الدكتور عبدالرحمن الشاعر.
وأعلنت شرطة عدن، في إحاطة أمنية مساء السبت 16 مايو، انطلاق أولى جلسات المحاكمة للنظر في عدة ملفات مرتبطة بخلايا إجرامية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتخريب استهدفت أمن واستقرار المدينة، مشيرة إلى أن قضية اغتيال الدكتور الشاعر تتصدر هذه القضايا لما تحمله من أبعاد سياسية وأمنية واسعة.
وأوضحت أن جلسات المحاكمة ستُعقد في مقر المحكمة الجزائية المتخصصة بمنطقة العريش في مديرية خور مكسر، وسط اهتمام مجتمعي وإعلامي واسع، باعتبارها خطوة مفصلية في مسار كشف ملابسات سلسلة الاغتيالات التي شهدتها عدن، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن مجريات المحاكمة قد تشهد الكشف عن أسماء وعناصر جديدة مرتبطة بهذه القضايا، في إطار استكمال الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، وذلك عقب تحقيقات أمنية مكثفة استمرت لفترات طويلة وأسفرت عن ضبط عدد من المطلوبين أمنياً، فيما لا تزال عمليات التعقب مستمرة لبقية العناصر المتهمة تمهيداً لإحالتها إلى القضاء.
ودعت شرطة عدن المواطنين ووسائل الإعلام والمهتمين بالشأن العام إلى متابعة مجريات المحاكمة، معتبرة أن انعقادها يعكس التزام مؤسسات الدولة بمبادئ الشفافية وسيادة القانون، ويعزز ثقة المجتمع بمؤسسات العدالة وإنفاذ القانون.
وفي السياق ذاته، أكدت الأجهزة الأمنية أن منتسبيها يواصلون أداء واجبهم الوطني رغم التحديات الأمنية والمعيشية، مشيرة إلى أنهم يقدمون التضحيات في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على أمن العاصمة عدن واستقرارها، ومواجهة الجريمة والإرهاب بحزم ومسؤولية.
وتأتي هذه التطورات في وقت كشفت فيه محاضر التحقيقات الأولية مع المتهمين في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر أن الجريمة تحمل طابعاً سياسياً، ونفذتها خلية إجرامية مرتبطة بجهة إقليمية وبتحريض مسبق، وفق ما ورد في التحقيقات.
كما أشارت التحقيقات إلى وجود صلة بين القضية وسلسلة اغتيالات شهدتها مدينة عدن خلال السنوات الماضية، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والحقوقية والشعبية.
وبحسب قرار الاتهام الصادر عن النيابة الجزائية المتخصصة، فإن ثمانية أشخاص يواجهون تهماً بالمشاركة في تشكيل عصابة مسلحة وخلية إجرامية هدفت إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية واجتماعية في عدن، بينهم ثلاثة متهمين فارون من وجه العدالة.
ونص قرار الاتهام على اشتراك المتهمين الثمانية في تشكيل خلية لتنفيذ عمليات اغتيال، من بينها اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، إضافة إلى اتهام المتهم الأول ـ وهو فار من العدالة ـ بالتخطيط للعملية وعمليات أخرى، وتحويل أموال لبقية المتهمين لتنفيذها.
وكان الدكتور الشاعر قد اغتيل في الخامس والعشرين من أبريل الماضي أثناء توجهه إلى مدارس النورس الأهلية بمنطقة كابوتا في مديرية المنصورة، لحضور فعالية تعليمية عن الروبوت والذكاء الاصطناعي.
وأثارت الجريمة موجة استنكار واسعة محلياً ودولياً، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من المتهمين، فيما كشفت التحقيقات لاحقاً عن وجود مخطط أوسع يستهدف قيادات سياسية وشخصيات عدنية، أغلبها تنتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح، ما أعاد ملف الاغتيالات السياسية في عدن إلى واجهة المشهد الأمني والقضائي من جديد.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد