2026-06-14
مكافحة المخدرات: ضبط 168 متهماً في 115 قضية خلال أبريل.. وإيران وباكستان وأفغانستان أبرز مصادر التهريب

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أن أي مقاربة لإنهاء الحرب في اليمن لن تنجح ما لم يتم التعامل مع مليشيا الحوثي باعتبارها جزءاً من مشروع إيراني عابر للحدود، وليس مجرد طرف سياسي محلي.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من معهد “تشاتام هاوس” البريطاني برئاسة مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتورة صنم وكيل، حيث ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وجهود السلام والإصلاحات الحكومية.
وحذر العليمي من اختزال الأزمة اليمنية في هدن مؤقتة أو ترتيبات لوقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك لن يؤدي إلى سلام دائم، بل إلى “إدارة مؤقتة للمخاطر”.
وقال إن “السلام الحقيقي في اليمن لا يعني هدناً هشة أو مجرد وقف لإطلاق النار، بل بناء دولة تكفل الحقوق والحريات لجميع المواطنين”، مشدداً على أن التعامل مع مليشيا الحوثي كسلطة أمر واقع يمنح شرعية لفكرة “الحق الإلهي” ويكرّس السلاح خارج إطار الدولة.
وأشار العليمي إلى أن مليشيا الحوثي شاركوا سابقاً في مؤتمر الحوار الوطني، لكنهم – بحسب تعبيره – رفضوا مشروع الدولة الوطنية، وسعوا إلى فرض واقع قائم على احتكار السلطة والسلاح خارج المؤسسات الدستورية.
وانتقد العليمي بعض المقاربات الغربية تجاه الملف اليمني، موضحاً أن فرض مليشيا الحوثي لسيطرة أمنية صارمة في مناطق نفوذهم لا يعني وجود حياة سياسية أو اجتماعية طبيعية، بل يعكس – وفق قوله – واقعاً من القمع وتقييد الحريات وتجريف الحياة العامة.
وأضاف أن المليشيا “تجاوزت في ممارساتها كثيراً من التنظيمات الإرهابية”، من خلال استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والألغام البحرية والسيارات المفخخة، إضافة إلى استهداف الملاحة الدولية وتبني خطاب وصفه بالطائفي والعنصري.
وربط العليمي بين أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة، مؤكداً أن حماية الملاحة الدولية تبدأ من إنهاء مصادر التهديد على اليابسة، في إشارة إلى النفوذ الحوثي المدعوم من إيران.
كما شدد على أهمية الشراكة مع المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بأنها “ضرورة جغرافية وأمنية واستراتيجية”، مشيراً إلى أن الدعم السعودي شمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والخدمية، إضافة إلى دعم مؤسسات الدولة.
وتطرق اللقاء أيضاً إلى الإصلاحات التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بما في ذلك توسيع مشاركة الشباب والنساء، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، واستيعاب الكفاءات اليمنية في الداخل والخارج، إلى جانب مناقشة الدور الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد