2026-06-13
أستانة تستعرض عبقرية دافنشي.. أكثر من 40 اختراعاً يعيد إحياء أفكار سبقت عصرها بقرون

أعلنت السلطات المصرية افتتاح مقبرتين أثريتين جديدتين أمام الزوار في منطقة الخوخة بالبر الغربي لمدينة الأقصر، في خطوة تعزز مكانة المدينة كواحدة من أهم الوجهات الأثرية في العالم، وتكشف فصولاً جديدة من حياة النبلاء وكبار رجال الدولة في مصر القديمة.
وتعود المقبرة الأولى إلى "أمنحتب رابويا"، الذي شغل منصب حارس بوابة آمون في معابد الكرنك خلال عهد الملك تحتمس الثالث، بينما تخص المقبرة الثانية ابنه "ساموت" الذي عاش في عصر الملك تحتمس الرابع. ويأتي افتتاح المقبرتين ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتوسيع المسارات السياحية وإبراز مواقع أثرية جديدة بعيداً عن المناطق التقليدية المزدحمة، وفي مقدمتها وادي الملوك.
وتقع المقبرتان داخل جبانة طيبة القديمة، وسط شبكة واسعة من مقابر النبلاء المنحوتة في جبل القرنة، حيث اعتاد المصريون القدماء دفن كبار رجال الإدارة والكهنة والنخب السياسية قرب عاصمتهم التاريخية طيبة، التي كانت مركزاً دينياً وسياسياً للإمبراطورية المصرية في عصر الدولة الحديثة.
ورغم التشابه المعماري بين المقبرتين، حيث تتكون كل منهما من صالة عرضية تتصل بممر طولي مستقيم، فإن القيمة الحقيقية للموقع تكمن في المشاهد والنقوش التي ما تزال تحتفظ بتفاصيل نادرة عن الحياة اليومية والطقوس الجنائزية في مصر القديمة.
وتكشف جدران مقبرة أمنحتب رابويا عن مشاهد دقيقة للحياة الزراعية، تشمل حصاد المحاصيل وتخزين الغلال وصناعة الخبز والفخار، إلى جانب مشاهد الولائم والاحتفالات، ما يمنح الزائر صورة متكاملة عن تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية في ذلك العصر. كما تضم المقبرة باباً وهمياً ونصوصاً من السيرة الذاتية لصاحبها، إضافة إلى مناظر جنائزية تصور موكب دفنه وتقديم القرابين للآلهة في مشاهد نادرة ذات دلالات دينية وفنية مهمة.
أما مقبرة ساموت، ورغم أنها أقل اكتمالاً من مقبرة والده، فإنها تتميز بدقة النقوش والألوان والزخارف الفنية، وتضم بدورها مشاهد احتفالية وباباً وهمياً يعكس المعتقدات الجنائزية السائدة آنذاك.
وفي سياق متصل، تتواصل أعمال الترميم الضخمة في معبد الرامسيوم بالأقصر، ضمن مشروع مصري كوري جنوبي لإعادة بناء الصرح الأول للمعبد، الذي انهار قبل أكثر من ألفي عام. ويُعد المشروع من أكثر عمليات الترميم تعقيداً في المواقع الأثرية المصرية، إذ يعتمد على تقنيات التوثيق الرقمي والمسح ثلاثي الأبعاد لتحديد المواقع الأصلية الدقيقة للكتل الحجرية المتناثرة وإعادة تركيبها وفقاً لتخطيطها التاريخي.
كما شهدت الأقصر افتتاح قاعة عرض جديدة داخل متحف الأقصر للفن المصري القديم، مخصصة لعرض "خبيئة معبد الأقصر"، وهي مجموعة أثرية اكتُشفت عام 1989 داخل المعبد على يد عالم المصريات محمد الصغير.
وتضم القاعة 26 قطعة أثرية تعرض لأول مرة بصورة متكاملة أمام الجمهور، من بينها تماثيل ملكية نادرة منحوتة من الكوارتزيت والغرانيت الأسود، أبرزها تمثال الملك أمنحتب الثالث وتمثال مزدوج للإله آمون وزوجته موت، إضافة إلى تمثال الملك حور محب في وضعية التعبد.
ويرى مختصون أن افتتاح هذه المواقع الجديدة يمثل خطوة مهمة لتعزيز السياحة الثقافية في مصر، وإعادة تقديم الأقصر باعتبارها متحفاً مفتوحاً للحضارة الإنسانية، إلى جانب دوره في تخفيف الضغط السياحي عن المقابر الملكية الشهيرة، وإتاحة فهم أعمق لحياة النبلاء والإدارة في عصر الدولة الحديثة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد