2026-06-14
مكافحة المخدرات: ضبط 168 متهماً في 115 قضية خلال أبريل.. وإيران وباكستان وأفغانستان أبرز مصادر التهريب

حذّرت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية من تصاعد خطر عودة القرصنة الصومالية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالتزامن مع التوترات المتزايدة في مضيق هرمز، معتبرة أن ذلك يهدد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية ويمنح الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، مساحة أوسع لتعزيز نفوذها.
وقالت المجلة، في تقرير للباحث الأمريكي مايكل دي أنجيلو، إن القراصنة الصوماليين نفذوا منذ أبريل الماضي سلسلة عمليات اختطاف استهدفت ناقلات نفط وسفن شحن قبالة سواحل ولاية بونتلاند شمال الصومال، في أكبر تصعيد بحري تشهده المنطقة منذ أكثر من عقد.
وأشار التقرير إلى تعرض أربع سفن للاختطاف بين 21 أبريل و2 مايو، من بينها ناقلتا نفط وسفينة تحمل شحنة أسمنت، قبل اقتيادها إلى السواحل الصومالية، في مؤشر على عودة نشاط شبكات القرصنة التي كانت قد تراجعت بشكل كبير منذ عام 2012.
وسلط التقرير الضوء على المخاوف من استفادة مليشيا الحوثي من عودة الفوضى البحرية، موضحاً أن تقارير أممية تحدثت خلال عام 2024 عن عرض قدمته حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة للحوثيين، يقضي بتوسيع عمليات القرصنة مقابل الحصول على أسلحة وتدريب.
وأكدت المجلة أن أي تنسيق محتمل بين مليشيا الحوثي وشبكات القرصنة والجماعات المتطرفة سيمثل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية، خاصة في ظل استمرار هجمات مليشيا الحوثي على السفن التجارية وتهديداتهم المتكررة للملاحة الدولية.
وأوضح التقرير أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد نشاط القراصنة قبالة الصومال، يضاعف المخاطر على أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، حيث يمر عبر البحر الأحمر نحو 30 بالمئة من تجارة الحاويات العالمية.
وأضاف أن استمرار الهجمات البحرية قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية، مستشهداً بخسائر الاقتصاد العالمي خلال ذروة القرصنة الصومالية عام 2011، والتي قُدرت بنحو 7 مليارات دولار.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن حركة الشباب الصومالية سبق أن استفادت مالياً من شبكات القرصنة عبر توفير الحماية والأسلحة للقراصنة مقابل حصة من العائدات، محذراً من أن عودة هذه الأنشطة قد توفر مصادر تمويل إضافية للتنظيمات المتطرفة والجماعات المرتبطة بإيران.
ورأت المجلة أن انشغال الولايات المتحدة وحلفائها بالتوترات في مضيق هرمز والحرب الإيرانية أتاح للقراصنة فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم، في ظل تراجع الاهتمام الدولي بتأمين البحر الأحمر وخليج عدن.
ودعت ناشونال إنترست واشنطن وشركاءها الدوليين إلى التحرك العاجل عبر دعم القوات البحرية المحلية في الصومال، وتكثيف الدوريات الدولية في البحر الأحمر والمحيط الهندي، محذرة من أن تجاهل هذا التهديد قد يمنح مليشيا الحوثي والجماعات المتطرفة قدرة أكبر على تهديد أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد