2026-05-16
القيادة المركزية الأمريكية: الحوثيون يوسّعون نفوذهم بالبحر الأحمر.. واليمن تحت رقابة دقيقة

أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) تحديثًا جديدًا بشأن وضع الحماية المؤقتة (TPS) الممنوح لليمنيين، تضمن وقف تنفيذ قرار إنهاء البرنامج مؤقتًا بموجب أمر قضائي، إلى جانب تمديد صلاحية تصاريح العمل المرتبطة به وتحديث إجراءات التحقق الوظيفي.
وأوضحت الدائرة أن قرار إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمن، والذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 4 مايو 2026، تم تعليقه بعد صدور أمر قضائي عن محكمة المقاطعة الأمريكية للمنطقة الجنوبية في نيويورك مطلع مايو الجاري، يقضي بوقف تنفيذ القرار إلى حين الفصل النهائي في القضية.
وبحسب التحديث، جرى تمديد صلاحية وثائق تصاريح العمل الخاصة بالمستفيدين اليمنيين من البرنامج، بما يشمل التصاريح التي انتهت صلاحيتها أو كان من المقرر انتهاؤها في تواريخ سابقة، وذلك في إطار ضمان استمرار الحماية القانونية للمستفيدين خلال فترة التقاضي.
كما حددت السلطات الأمريكية تاريخ 1 يوليو 2026 كموعد انتهاء مؤقت يُعتمد في استكمال النماذج الرسمية الخاصة بالتوظيف والتحقق الإلكتروني، بما يتيح لأصحاب العمل مواصلة اعتماد وثائق المستفيدين ضمن إجراءات العمل القانونية.
وألغت دائرة الهجرة التوجيهات السابقة المتعلقة بإنهاء الحماية المؤقتة، والتي كانت قد صدرت في مارس الماضي، ما يمنح آلاف اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة فترة إضافية من الحماية القانونية وتصاريح العمل، ريثما تتضح نتائج المسار القضائي المرتبط بالقضية.
ويُعد برنامج الحماية المؤقتة (TPS) أحد البرامج الإنسانية التي تمنحها الولايات المتحدة لمواطني الدول التي تشهد نزاعات مسلحة أو أوضاعًا استثنائية تمنع العودة الآمنة، حيث يستفيد منه آلاف اليمنيين منذ سنوات بسبب استمرار الحرب والأزمة الإنسانية في اليمن.
ويرى متابعون أن القرار القضائي يمثل انفراجة مؤقتة للجالية اليمنية المستفيدة من البرنامج، خصوصًا في ظل المخاوف التي أثارها إعلان إنهاء الحماية، وما قد يترتب عليه من فقدان تصاريح العمل والتعرض لإجراءات الترحيل.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد