2026-04-16
تحذيرات أممية من تفشي الأمراض في مخيمات النزوح بقطاع غزة

استفاقت العاصمة اللبنانية بيروت ومختلف المدن اللبنانية الأربعاء 8 أبريل، على أعنف هجوم إسرائيلي منذ اندلاع الحرب الأخيرة، إذ شنت القوات الإسرائيلية غارات مكثفة على أهداف متعددة، خلفت عشرات القتلى ومئات المصابين، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية المدنية.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن المستشفيات تواجه اكتظاظاً حاداً بالضحايا، بينما تسابق طواقم الإسعاف والدفاع المدني الزمن لانتشال العالقين من تحت أنقاض المباني المدمرة. وأفادت حصيلة رسمية أولية بمقتل 112 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 830 آخرين بجروح مختلفة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت نحو 100 موقع خلال 10 دقائق فقط، شملت عمق العاصمة بيروت، مستهدفة أحياء سكنية مكتظة، إضافةً إلى مناطق واسعة في الجنوب والبقاع وصور والهرمل وضاحية بيروت الجنوبية، المعقل الرئيس لـ«حزب الله».
وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، والذي شهد خلافاً حول شمول لبنان ضمن التهدئة. وأصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استثناء الساحة اللبنانية من التهدئة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية ضد أهداف حزب الله.
في المقابل، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يوم الخميس يوم حداد وطني على ضحايا الغارات الإسرائيلية، وأصدر قراراً بإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، وتنكيس الأعلام حداداً على أرواح المدنيين الأبرياء. وأوضح أن الحكومة تواصل اتصالاتها مع الأشقاء العرب والمسؤولين الدوليين لحشد كل الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الإسرائيلية.
وشنّت إسرائيل غارات متزامنة على أحياء بيروت المختلفة خلال النهار، قبل أن تستهدف مساءً مبنى في محلة تلة الخياط، ثم الضاحية الجنوبية قبل منتصف الليل، في أكبر تصعيد منذ بدء ما أطلقت عليه اسم «عملية زئير الأسد»، التي تستهدف إيران وحلفاءها في المنطقة.
ويؤكد هذا التصعيد العسكري الجديد تصاعد العنف في لبنان، وتصعيداً خطيراً في الحرب بين إسرائيل وحزب الله، ما يفاقم معاناة المدنيين ويهدد استقرار لبنان والمنطقة بشكل عام.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد