2026-04-09
العقيلي يزور المنطقة السابعة والأكاديمية العسكرية العليا.. ويشيد بالجاهزية القتالية وباستئناف العملية التعليمية بعد عشر سنوات

وقّعت وزارة الصحة العامة والسكان، الأربعاء 8 أبريل، مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون مع مركز الصحة العالمية والتنمية الدولية الألماني، في خطوة تهدف إلى ترسيخ العمل الصحي المبني على الأدلة العلمية وتعزيز كفاءة النظام الصحي في اليمن.
وتركّز الاتفاقية على توسيع مجالات التعاون بين الجانبين عبر تبادل الخبرات ونقل المعرفة، بالإضافة إلى إشراك الكفاءات الصحية اليمنية في الخارج للمساهمة في تطوير القطاع الصحي، بما يتوافق مع التوجهات الحديثة لبناء أنظمة صحية قائمة على البحث العلمي.
وبموجب الاتفاق، سيتم تنفيذ مشروع “تعزيز الأدلة العلمية في الصحة العامة” على مدى خمس سنوات، متضمناً عدة محاور رئيسية، أبرزها: تشغيل المجلة الوطنية للبحوث الصحية، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الباحثين ورفع قدراتهم، وتوظيف نتائج الدراسات في إعداد رسائل صحية تسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، حيث مثّل الوزارة مدير عام المعلومات والبحوث الصحية الدكتور أحمد السعيدي، فيما وقع عن المركز الألماني مؤسسه ورئيسه البروفيسور نبيل فرحان، بمشاركة مدير المركز الدكتور أيمن هادي.
وأكد وزير الصحة أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار توجهات الوزارة لتعزيز العمل المؤسسي المبني على الأدلة، مشيراً إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات العلمية الدولية في نقل الخبرات وتطوير البحث العلمي، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد السعيدي أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مجال البحث الصحي، من خلال بناء منظومة متكاملة لإنتاج الأدلة العلمية وتوظيفها في رسم السياسات الصحية وتحسين كفاءة البرامج والتدخلات.
بدوره، شدد البروفيسور نبيل فرحان على التزام المركز بدعم جهود وزارة الصحة، مؤكداً أن الشراكة ستسهم في ربط الكفاءات اليمنية داخل البلاد وخارجها، وتوفير منصات علمية متخصصة لتطوير البحث الصحي.
ويأتي هذا التعاون ضمن جهود مشتركة لتعزيز البحث العلمي الصحي في اليمن، وتطوير أدوات التخطيط واتخاذ القرار المبني على الأدلة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق نتائج مستدامة.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد