2026-04-08
اكتشاف لوحة يُرجح أنها من أعمال فان غوخ في بودابست يثير اهتمام خبراء الفن عالمياً

عرض متحف القرآن الكريم مصحفاً نادراً يعود إلى القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي)، يتميز بزخارف دقيقة وتذهيبات فنية تعكس ذروة تطور فنون المصاحف في العالم الإسلامي خلال تلك الحقبة.
ويحمل المصحف سمات فنية بارزة، من بينها رسوم نباتية متقنة، وأسطر محاطة بسحب ذهبية، وفواصل بين الآيات على هيئة دوائر مذهبة، إلى جانب كتابته بمداد أسود متعدد الألوان، وضبطه الكامل بالشكل والحركات، ما يعكس عناية فائقة في إنتاجه. كما يتضمن في نهايته قيد وقف على جامع طمس اسمه بمرور الزمن، فيما خضع لعمليات ترميم حافظت على مكوناته الفنية.
ويقع المتحف ضمن حي حراء الثقافي عند سفح جبل حراء (جبل النور)، وهو الموقع الذي شهد نزول أولى آيات القرآن الكريم، وقد دُشّن المشروع عام 2023 ليشكل وجهة ثقافية ودينية متكاملة.
ويضم الحي إلى جانب المتحف “معرض الوحي” الذي يقدم تجربة تفاعلية لقصة نزول الوحي، مع مجسم لغار حراء بأبعاده الطبيعية، إضافة إلى مكتبة متخصصة في تاريخ مكة والمدينة والسيرة النبوية، ومسارات مهيأة لصعود الجبل، ومرافق ثقافية وسياحية متعددة.
ويعكس هذا المصحف تقليداً إسلامياً عريقاً يتمثل في وقف المصاحف على المساجد والمدارس، حيث كان الواقفون يموّلون نسخ مصاحف فاخرة ويثبتون شروط الوقف في نهايتها، بما يضمن الحفاظ عليها ومنع بيعها أو نقلها.
وفي سياقه التاريخي، يبرز المصحف نموذجاً لفنون القرن التاسع عشر، حين بلغت صناعة المصاحف الفاخرة أوجها، خاصة في البيئتين العثمانية والفارسية، حيث شملت تقنيات التذهيب، وتعدد الألوان في التأطير، واستخدام الزخارف الدقيقة، ما جعل المصحف أحد أرقى أشكال الفن الإسلامي وأكثرها قداسة.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد