2026-04-05
سلسلة حوادث دامية بالمحافظات المحررة بين حرائق وحوادث سير وإطلاق نار

أفادت تقارير أممية وحكومية، بأن أكثر من 27 ألف شخص تضرروا من الفيضانات التي ضربت عدة محافظات يمنية خلال الأيام الماضية، وسط تدخل إنساني محدود وتحذيرات من استمرار هطول الأمطار الغزيرة حتى الشهر المقبل.
وأعلنت الأمم المتحدة تمكنها من إيصال مساعدات عاجلة إلى نحو 13 ألف متضرر، في حين أكد الجانب الحكومي أن أكثر من 14 ألف شخص في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب تضرروا جراء العواصف والأمطار الغزيرة والسيول المصاحبة لها.
وفي ظل توقف أنشطة الأمم المتحدة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، عقب اقتحام مكاتبها واعتقال العشرات من موظفيها المحليين، فقدت مجتمعات محلية في عدد من المحافظات ملاجئها ومصادر المياه وممتلكاتها الأساسية، بحسب التقرير الأممي.
ووفقًا للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، فقد تضرر نحو ألفي أسرة في مخيمات مأرب، حيث أسفرت الرياح الشديدة والأمطار الموسمية عن ثلاث إصابات مباشرة، ودمار 270 أسرة بشكل كلي، و1820 أسرة بشكل جزئي، شملت تدمير مساكن الخيام وأكواخ القش والمأوى المؤقت، إلى جانب تلف المواد الغذائية وخزانات المياه وشبكات الصرف الصحي وفقدان المقتنيات الشخصية.
وأوضحت الوحدة التنفيذية أن الأضرار الأكبر تركزت في مخيمات مدينة مأرب، حيث تضررت 1104 أسر، مقابل 986 أسرة في مخيمات مديرية الوادي المجاورة، مشيرة إلى أن الاحتياجات الطارئة تشمل 42,234 قطعة طربال، إضافة إلى سلال غذائية ومساعدات نقدية وحقائب إيواء.
ودعت الوحدة التنفيذية السلطات وشركاء العمل الإنساني إلى تقديم دعم عاجل للأسر المتضررة وتكثيف التدخلات لتغطية الاحتياجات، بما يتناسب مع الظروف الصعبة للنازحين، مؤكدة ضرورة تعزيز جهود تأهيل وصيانة المأوى واستبدال المساكن الطارئة بأخرى انتقالية تتلاءم مع الظروف المناخية القاسية.
وتأتي هذه التطورات مع توقعات بموسم مطري أعلى من المعدل الطبيعي بنسبة تصل إلى 50 في المائة على امتداد ساحل البحر الأحمر وساحل بحر العرب وخليج عدن والمنحدرات الشرقية، فيما قد تشهد أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية، بما في ذلك إب وتعز، وشمال البلاد، معدلات هطول أقل من المتوسط تصل إلى 40 في المائة، ما يزيد من هشاشة المجتمعات المحلية ويستدعي تحركًا إنسانيًا عاجلًا.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد