2026-04-09
العقيلي يزور المنطقة السابعة والأكاديمية العسكرية العليا.. ويشيد بالجاهزية القتالية وباستئناف العملية التعليمية بعد عشر سنوات

أصدرت هيئة علماء اليمن، الجمعة 3 أبريل 2026م، بياناً رسمياً تناول الموقف الشرعي من الصراعات الإقليمية وواجب الأمة في ضبط الولاء وبناء القوة الذاتية، مؤكدة على ضرورة التعامل مع الأحداث بميزان العدل والنظر الشرعي بعيداً عن الانحيازات العاطفية أو الاصطفافات الطائفية والسياسية التي لا تستند إلى دليل من الشرع أو منطق العقل.
وأوضح البيان أن الصراع القائم بين المشروع الإيراني وأدواته الطائفية من جهة، والمشروع الصهيوني المدعوم أمريكياً من جهة أخرى، ليس صراعاً دينياً أو دعوياً، وإنما صراع نفوذ وهيمنة بين قوتين توسعيتين تسعيان إلى تمزيق الأمة العربية والإسلامية، محذراً من اعتبار الشعارات المرفوعة مقياساً للولاء أو الانخراط في مشاريع توسعية قد تضر بالوطن والمواطنين.
وأكدت الهيئة أن من أصول الشريعة إقامة ميزان العدل عند الحكم على الأطراف المتنازعة، مشيرة إلى أن المشاريع التوسعية، مهما اختلفت شعاراتها، تحمل آثاراً تدميرية تشمل سفك الدماء وإضعاف الدول والأوطان، وأنه لا يجوز شرعاً مواجهة ظلم بظلم مثله، أو الانخراط في مشروع يضر بالعقيدة الصحيحة بحجة مواجهة مشروع آخر.
وأشار البيان إلى أن اليمن شهد دماراً كبيراً جراء المشروع الإيراني وميليشياته الحوثية الطائفية، التي تجاوزت التدخل السياسي إلى تقويض الدولة وتهديد النسيج الاجتماعي واستغلال الموارد الوطنية للترويج للخرافات الطائفية ومحاربة دعوة التوحيد، ما أدى إلى إشعال الفتن الداخلية وتحويل البلاد إلى محرقة لصراعات إقليمية لا طائل لليمنيين فيها.
وركزت الهيئة على أن دعم الشعب اليمني للفلسطينيين واجب شرعي وعقدي ثابت، وأنه لا يجوز استخدام القضية الفلسطينية لتبرير تجاوزات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، أو مشاريع توسعية في اليمن أو عواصم عربية أخرى، مؤكدة أن الحق لا يُنصر بالباطل، وأن تحرير القدس لا يمكن أن يتحقق بينما تُستباح المدن اليمنية ويشرد الملايين.
كما أكدت الهيئة على ضرورة إعداد الأمة وفق قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾، بما يشمل الإعداد العسكري، والتحصين الفكري للشباب، والتطوير الاقتصادي، ودعت الحكومات العربية والإسلامية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الهوية العربية والإسلامية لحماية الأمة من محاولات الاختراق الثقافي والسياسي.
وفيما يخص الموقف الشرعي، أوضحت الهيئة أنه يقوم على ثلاثة أصول رئيسية:
- حرمة الاصطفاف مع مشاريع العدوان مهما كانت هويتها (صهيونية أو صفوية رافضية).
- إثبات حق الدول العربية والإسلامية في حماية أمنها واستقرارها.
- وجوب النصرة والتضامن مع الشعوب المتضررة بميزان العدل والإنصاف.
وأعادت الهيئة التأكيد على دعمها الكامل لدول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في حماية أمنها واستقرار الحرمين الشريفين، معتبرة أن أمن الحرمين من أمن الأمة، وأن أي مساس به مساس بمقدسات المسلمين كافة.
واختتمت الهيئة بيانها بالدعاء لله أن يُعز أهل الطاعة ويُذل أهل المعصية والفساد، وأن يحفظ اليمن وسائر بلاد المسلمين من كل سوء، وأن يكون الاعتصام بحبل الله وتصحيح الوعي وبناء القوة الذاتية هو السبيل الأمثل للأمة.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد