2026-05-18
أميركا ترد على طهران بـ 5 شروط... وإسرائيل تتأهب لاستئناف الحرب

لوّح الحرس الثوري الإيراني باستهداف المصانع والشركات الأمريكية في دول الخليج خلال الساعات المقبلة، داعياً موظفي تلك الشركات إلى إخلاء مقارها فوراً، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتواصلة في المنطقة.
وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، الإثنين 16 مارس، إن على موظفي الشركات الأمريكية إخلاء مواقعهم بشكل فوري، محذراً من أن هذه المنشآت ستصبح قريباً أهدافاً للقوات الإيرانية.
وأضاف البيان أن السكان القاطنين في المناطق المجاورة لتلك الشركات والمصانع التي تمتلك الولايات المتحدة حصصاً فيها مطالبون أيضاً بمغادرة المناطق المحيطة حفاظاً على سلامتهم.
ولم يحدد البيان أسماء الشركات المستهدفة، غير أن وكالة "تسنيم" كانت قد نشرت في وقت سابق قائمة بأهداف محتملة تشمل مكاتب لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى العاملة في دول الخليج، مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت وإنفيديا.
تصعيد عسكري واسع
ويأتي هذا التهديد في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ أعلنت إيران استعدادها للمضي "إلى أبعد حد" في الحرب المستمرة منذ أكثر من أسبوعين ضد إسرائيل والولايات المتحدة، مع مواصلة تنفيذ ضربات في عدد من مناطق الشرق الأوسط.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، تنفيذ هجمات استهدفت تل أبيب ومطار بن غوريون في إسرائيل، إضافة إلى قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في منطقة الخليج.
وفي الإمارات، أدى هجوم بطائرة مسيّرة إلى اندلاع حريق في خزان وقود قرب مطار دبي الدولي، ما تسبب في اضطرابات بحركة الطيران. كما قُتل مدني في منطقة الباهية في أبوظبي بعد سقوط صاروخ على مركبة.
وفي إمارة الفجيرة، أشعلت طائرة مسيّرة حريقاً في منطقة تضم بنية تحتية نفطية، وفق ما أعلنت السلطات الإماراتية.
هجوم على حقل شاه النفطي
كما اندلع حريق في حقل شاه النفطي في إمارة أبوظبي إثر ضربة بطائرة مسيّرة، بحسب ما أفادت السلطات المحلية، التي أكدت أنها لا تزال تتعامل مع الحريق دون تسجيل إصابات.
ويقع الحقل على بعد نحو 230 كيلومتراً جنوب أبوظبي، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 70 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وفق شركة الطاقة الحكومية الإماراتية أدنوك.
إدانات وتحركات دفاعية خليجية
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض أكثر من 60 طائرة مسيّرة فوق أراضي المملكة خلال الساعات الماضية.
وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة بعد تعرض المملكة لهجمات بطائرات مسيّرة.
من جانبها، أدانت دولة قطر الهجوم الإيراني الذي أدى إلى مقتل شخص في الإمارات، معتبرة أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة.
ودعت الدوحة إلى الوقف الفوري للهجمات التي تقوض أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
كما رحبت قطر بقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة، ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة هجمات إيرانية بدأت منذ 28 فبراير الماضي، حيث تقول طهران إنها تستهدف مصالح ومواقع أمريكية في دول الخليج رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المستمر، بينما تؤكد الدول المستهدفة أن بعض تلك الهجمات طالت مناطق مدنية وأسفرت عن خسائر بشرية وأضرار في البنية التحتية.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد