2026-04-09
العقيلي يزور المنطقة السابعة والأكاديمية العسكرية العليا.. ويشيد بالجاهزية القتالية وباستئناف العملية التعليمية بعد عشر سنوات

كشفت وكالة بلومبيرغ أن الكيان الإسرائيلي يدرس بهدوء إمكانية إنشاء موطئ قدم أمني عند مدخل البحر الأحمر عبر إقليم أرض الصومال الانفصالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في اليمن، الذين تعتبرهم تل أبيب أحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب التقرير، يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع الإقليمي مع إيران، حيث يسعى الكيان الإسرائيلي إلى بناء حضور أمني بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية العالمية. ويأتي ذلك بعد أن اعترفت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإقليم أرض الصومال في ديسمبر الماضي، ما أتاح لها أول تمثيل دبلوماسي على مقربة من السواحل اليمنية.
وقال وزير رئاسة أرض الصومال خضر حسين عبدي، في تصريح لبلومبيرغ، إن الإقليم يتجه نحو إقامة «علاقة أمنية استراتيجية» مع إسرائيل تشمل مجالات متعددة، موضحاً أنه لم يُبحث حتى الآن تحويل هذه العلاقة إلى قاعدة عسكرية، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال قد يُدرس في المستقبل.
ووفقاً للتقرير، بدأ الكيان الإسرائيلي بالفعل خطوات تمهيدية لدراسة إنشاء منشأة عسكرية محتملة، حيث وصل وفد من مسؤولي الأمن الإسرائيليين إلى أرض الصومال في يونيو الماضي لإجراء مسح ميداني للشواطئ وتحديد مواقع مناسبة لإنشاء قاعدة أو منشأة أمنية يمكن أن تُستخدم لمراقبة الحوثيين، الذين يتمركزون على بعد نحو 160 ميلاً عبر خليج عدن في اليمن.
وأشارت المصادر إلى أن أحد المواقع التي تخضع للدراسة يقع في منطقة مرتفعة تبعد نحو 62 ميلاً غرب مدينة بربرة الساحلية، وهي منطقة تضم ميناءً تديره شركة موانئ دبي العالمية التابعة للإمارات، إضافة إلى مهبط طائرات ذي استخدامات عسكرية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة منذ الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، وهو ما انعكس على أسواق الطاقة العالمية وأدى إلى اضطرابات في الملاحة بمضيق هرمز. ورغم أن الحوثيين لم يشنوا هجمات على السفن في هذا السياق حتى الآن، فإنهم ألمحوا إلى احتمال دخولهم على خط المواجهة، ما يعزز أهمية السعي الإسرائيلي لإقامة وجود أمني قرب مدخل البحر الأحمر.
ورغم الضربات التي تعرضت لها حركتا حماس وحزب الله خلال الفترة الماضية، لا يزال الحوثيون يُنظر إليهم كأحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة. وقد تصاعد التوتر بينهم وبين إسرائيل منذ عام 2023، بعد بدء استهداف السفن في البحر الأحمر وإطلاق هجمات باتجاه إسرائيل، الأمر الذي دفع تل أبيب إلى إنشاء وحدة استخبارات خاصة لمتابعة تحركات الجماعة، بحسب ما أوردته بلومبيرغ.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد