2026-04-06
متحف القرآن بمكة يعرض مصحفاً نادراً من القرن الـ13 الهجري بزخارف فنية دقيقة

توفي، الأحد 8 مارس، المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين في تاريخ فلسطين المعاصر وأحد أعلام الأسرة الخالدية المقدسية، وذلك في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة، عن عمر ناهز 101 عام.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية بأن الخالدي كرّس مسيرته العلمية لتوثيق التاريخ الفلسطيني ورصد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، حيث عُدّ من أبرز المؤرخين الذين دافعوا عن الرواية التاريخية الفلسطينية في المحافل الأكاديمية الدولية.
وُلد وليد الخالدي في مدينة القدس في 16 يوليو/تموز عام 1925، ودرس في جامعة أوكسفورد البريطانية التي تخرج منها عام 1951. وبعد ذلك عمل محاضرًا في الجامعة الأمريكية في بيروت في مجال الدراسات السياسية حتى عام 1982، قبل أن ينتقل للعمل باحثًا في مركز هارفارد للشؤون الدولية، كما حاضر في جامعتي برنستون وأوكسفورد.
ويُعد الخالدي مؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت عام 1963، والتي أصبحت لاحقًا أحد أهم المراكز البحثية المتخصصة في توثيق تاريخ القضية الفلسطينية ودراسة أبعادها السياسية والتاريخية.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس المؤرخ الراحل، مشيدًا بدوره العلمي في الدفاع عن الرواية التاريخية الفلسطينية وتوثيق تاريخ فلسطين وشعبها.
وخلال مسيرته الأكاديمية ألّف وليد الخالدي عددًا من الكتب والدراسات التي أصبحت مراجع أساسية للباحثين، من أبرزها:
- "قبل الشتات: التاريخ المصوَّر للشعب الفلسطيني 1876–1948" (1987).
- "الصراع العربي الإسرائيلي والانتداب الجديد" (1997).
- "خمسون عاماً على حرب 1948" (1998).
- "الصهيونية في مئة عام: من البكاء على الأطلال إلى الهيمنة على المشرق العربي 1897–1997" (1998).
- "كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها" (1998)، وهو من أبرز أعماله التوثيقية.
- "دير ياسين: الجمعة 9 نيسان/أبريل 1948" (1999).
ويُنظر إلى وليد الخالدي بوصفه أحد أهم المؤرخين الذين عملوا على حفظ الذاكرة الفلسطينية وتوثيق أحداث النكبة والقرى المدمرة، حيث شكّلت أعماله مرجعًا مهمًا للأجيال اللاحقة من الباحثين والمهتمين بتاريخ فلسطين.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد