نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

شهدت الساعات الأخيرة تحركات عسكرية لافتة لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، تمثلت في نشر عدد من منصات الدفاع الجوي في مناطق متفرقة من اليمن، أبرزها العاصمة المختطفة صنعاء ومحافظة الحديدة، إضافة إلى بعض الجزر الواقعة في البحر الأحمر.
ويأتي هذا الانتشار في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يثير تساؤلات حول حجم وقدرات منظومة الدفاع الجوي التي تمتلكها المليشيا، ومدى قدرتها على مواجهة الهجمات الجوية الحديثة.
بحسب الصحفي فارس الحميري، مراسل وكالة شينخوا الصينية في اليمن، نقلا عن مصادر خاصة، قامت مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية بنشر عشرات منصات الدفاع الجوي في مناطق جبلية ومرتفعات تحيط بالعاصمة صنعاء، كما تم نشر منصات مماثلة في محافظة الحديدة وفي عدد من الجزر الواقعة في البحر الأحمر والخاضعة لسيطرة المليشيا غربي اليمن.
ويشير هذا الانتشار إلى محاولة تعزيز منظومة الحماية الجوية في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، خصوصًا مع استمرار العمليات الجوية في المنطقة.
وخلال السنوات الماضية، عملت مليشيا الحوثي على تطوير منظومة دفاع جوي خاصة بها عبر تعديل صواريخ دفاع جوي روسية الصنع كانت ضمن تسليح الجيش اليمني سابقًا، إضافة إلى تطوير أنظمة رصد واعتراض تهدف إلى تقليل فاعلية الضربات الجوية في الأجواء التي يسيطرون عليها.
كما كشفت المليشيا في فترات سابقة عن عدد من صواريخ الدفاع الجوي، من أبرزها: ثاقب 1، وثاقب 2، فاطر 1، فاطر 2، وصقر 1، إضافة إلى صاروخ معراج الذي تقول المليشيا إنه صاروخ باليستي من نوع (أرض–جو) يعمل بالوقود الصلب، ويتميز بقدرته على مقاومة التشويش الحراري والراداري.
إلى جانب ذلك، أعلنت المليشيا عن تطوير منظومات رادارية للكشف والتعقب، من بينها منظومة صادق القادرة على رصد وتعقب الأهداف على مسافة تصل إلى 40 كيلومترًا، ومنظومة حيدر التي يمكنها رصد الأهداف وتعقبها حتى مسافة 50 كيلومترًا.
حادثة كمين صاروخي لطائرات أمريكية:
وفي سياق متصل، كشفت مجلة أميركية متخصصة في الشؤون الجوية والعسكرية، في فبراير الماضي، عن حادثة كاد فيها كمين صاروخي نفذته الدفاعات الجوية التابعة للحوثيين أن يتسبب في إصابة طيارين أميركيين.
ووفق ما ذكرته المجلة، فإنه خلال عملية جوية فوق اليمن بتاريخ 27 مارس 2025، تعرضت طائرتان من طراز F-16 لهجوم صاروخي مفاجئ من منظومات دفاع جوي (أرض–جو) أثناء انسحابهما باتجاه البحر الأحمر. وأشارت إلى أن الفترة الفاصلة بين إطلاق الصواريخ واحتمال إصابة الطيارين لم تتجاوز 15 ثانية، ما جعل الحادثة واحدة من أخطر اللحظات خلال تلك الحملة الجوية.
يعكس نشر منصات الدفاع الجوي في صنعاء والحديدة سعي مليشيا الحوثي لتعزيز قدراتهم الدفاعية الجوية، في ظل استمرار التوترات العسكرية في اليمن والمنطقة. كما يشير إلى تطور ملحوظ في أنظمة الرصد والاعتراض التي تعتمد عليها المليشيا، رغم استمرار التساؤلات حول مدى فعاليتها أمام التقنيات الجوية الحديثة.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد