2026-04-09
100 غارة خلال دقائق.. أعنف هجوم إسرائيلي على لبنان يخلف 112 قتيلاً و830 مصاباً.. والحكومة تعلن يوم حداد وطني

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري تعزيز انتشار قواتها على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في خطوة قالت إنها تأتي بهدف حماية الحدود وضبطها في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
وأفادت الهيئة – وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية – بأن هذه التعزيزات تأتي في إطار إجراءات احترازية مع اتساع نطاق الحرب الإقليمية الجارية، مشيرة إلى نشر وحدات من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية والتصدي لعمليات التهريب.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن ضباط عسكريين ومسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين – لم تسمّهم – أن دمشق عززت انتشارها على الحدود مع لبنان بوحدات صاروخية وآلاف الجنود.
وأوضحت المصادر أن هذه التعزيزات بدأت منذ فبراير/شباط الماضي، لكنها تسارعت خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد التوترات في المنطقة.
وأضافت أن الانتشار شمل تشكيلات عسكرية من عدة فرق في الجيش السوري، بينها الفرقتان 52 و84 اللتان عززتا وجودهما في مناطق ريف حمص الغربي وجنوب طرطوس، إلى جانب وحدات مشاة ومركبات مدرعة وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز غراد وكاتيوشا.
وبحسب المصادر السورية، فإن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في منع تهريب الأسلحة والمخدرات وكذلك منع تسلل عناصر من حزب الله اللبناني أو فصائل مسلحة أخرى إلى الأراضي السورية.
وأكدت المصادر الأمنية السورية أن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد دول الجوار، لكنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني قد يستهدفها أو يستهدف حلفاءها.
كما نفت المصادر احتمال حدوث أي توغل داخل الأراضي اللبنانية، في رد على ما قالت رويترز إنه مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين من الخطوة السورية.
تنسيق أمني مع لبنان
وفي السياق ذاته، نقلت رويترز عن مسؤول أمني لبناني وصفته بـ"الكبير" أن السلطات السورية أبلغت بيروت بأن نشر قاذفات الصواريخ على امتداد السلسلة الجبلية التي تشكل الحدود الشرقية للبنان مع سوريا يأتي كإجراء دفاعي تحسبًا لأي هجوم محتمل قد يشنه حزب الله على سوريا.
الجولان يعود إلى دائرة التوتر
بالتوازي مع هذه التطورات، أفادت مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي بأن سوريا نقلت قوات وأسلحة إلى منطقة استراتيجية في مرتفعات الجولان، في خطوة اعتبرها الجيش الإسرائيلي مخالفة للتفاهمات الأمنية بين الطرفين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذا التحرك يتناقض مع الاتفاقيات المبرمة ويمثل – بحسب وصفه – "انتهاكًا صارخًا للتفاهمات الأمنية" في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل.
ووفق ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن منطقة التلال في هضبة الجولان تمثل محورًا استراتيجيًا يتيح المراقبة والسيطرة على مساحات واسعة من شمال إسرائيل.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ حرب يونيو/حزيران 1967.
تصاعد الحرب في لبنان
وتأتي هذه التطورات في وقت اتسعت فيه رقعة الحرب التي بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لتشمل لبنان، بعد أن شنت إسرائيل غارات مكثفة على جنوب لبنان قالت إنها استهدفت مواقع وبنى تحتية لحزب الله.
وأفادت تقارير بأن هذه الضربات أسفرت عن مقتل عشرات اللبنانيين، في حين أصدر الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية أوامر بإخلاء معظم مناطق جنوب لبنان، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان وفرار آلاف آخرين باتجاه الأراضي السورية.
ويأتي ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2024، والذي أنهى حربًا استمرت عدة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد