2026-04-08
شبوة تستعد لمصفاة نفطية استراتيجية.. المحافظ ابن الوزير يشدد على تعزيز التنمية والاستقرار

قُتل جندي من قوات دفاع شبوة وأُصيب مواطن، الثلاثاء 3 مارس/آذار، إثر إطلاق نار نفذه مسلحون قبليون داخل أحد أسواق القات في محافظة شبوة شرقي اليمن، في حادثة أعادت إلى الواجهة تداعيات قضية قتل سابقة تعود إلى العام الماضي.
وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن مسلحين من آل صائل خليفة أطلقوا النار على الجندي سالم مكشح الخليفي، المنتمي إلى قوات دفاع شبوة، أثناء وجوده في سوق شعبي، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما أُصيب أحد المواطنين خلال الحادثة.
وبحسب المصادر، فإن الواقعة تأتي على خلفية مقتل مساعد الطبيب سالم صائل الخليفي في مطلع يوليو/تموز 2024 عند نقطة أمنية تُعرف بنقطة “بن عامر” أو البوابة الشرقية لمدينة عتق، حيث اتهمت أسرته حينها عناصر من اللواء الثاني دفاع شبوة بالضلوع في قتله أثناء عودته من عمله في مستشفى هيئة شبوة العام على متن دراجة نارية.
وذكرت المصادر أن أسرة القتيل ظلت تطالب، منذ وقوع الجريمة، بتسليم المتهمين إلى الجهات القضائية ومحاسبتهم وفق القانون، متهمةً بعض القيادات العسكرية والأمنية بالمماطلة في تنفيذ إجراءات القبض والتحقيق. كما أشارت إلى أن عرضًا سابقًا للتحكيم القبلي قُدم لأسرة الضحية، إلا أنها رفضته وأصرت على إحالة المتهمين إلى القضاء.
ووفقاً للمصادر، فإن مسلحي آل صائل خليفة اعتبروا تنفيذ عملية القتل “قصاصاً” بعد ما وصفوه بتعثر مسار العدالة وتعطل الإجراءات القانونية، في ظل عدم تقديم المتهمين بقتل مساعد الطبيب إلى المحاكمة.
وتسببت الحادثة في حالة توتر أمني في محيط السوق والمناطق المجاورة، وسط مخاوف من تداعيات قبلية وأمنية قد تنجم عن الواقعة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن توضيحات رسمية من قيادة قوات دفاع شبوة أو السلطات المحلية بشأن ملابسات الحادثة أو الإجراءات المتخذة حيالها.
ويرى مراقبون أن استمرار تعثر مسارات العدالة في القضايا الجنائية ذات البعد القبلي يفاقم من احتمالات اللجوء إلى العنف والثأر، ما يستدعي تحركاً عاجلاً من الجهات المختصة لضبط الأوضاع واحتواء أي تصعيد محتمل.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد