2026-04-08
اكتشاف لوحة يُرجح أنها من أعمال فان غوخ في بودابست يثير اهتمام خبراء الفن عالمياً

يستعد مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث في محافظة أرخبيل سقطرى لتنظيم فعالية خاصة بمناسبة يوم اللغة السقطرية، الذي يُصادف الثالث من مارس من كل عام، وذلك بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبإشراف مكتب الثقافة بالمحافظة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود متواصلة تهدف إلى إحياء وصون الموروث اللغوي والثقافي السقطري، وتعزيز حضوره في المجتمع، لا سيما بين الأجيال الشابة، باعتباره أحد أهم مكونات الهوية المحلية للأرخبيل.
أمسيات تراثية على مدى أسبوع
ومن المقرر أن تمتد الفعاليات خلال الفترة من 3 إلى 8 مارس المقبل، عبر تنظيم أمسيات فنية وتراثية متنوعة، تسلط الضوء على الفنون الشعبية السقطرية في بيئتيها البدوية والساحلية.
وستتضمن الأمسيات تقديم عدد من الفنون التقليدية، من بينها: (هدانه)، (قانونه)، (مولد)، (تنوتر)، (صمهر)، (تعادهن)، إلى جانب عروض فلكلورية أخرى تعكس أصالة التراث السقطري وتنوعه الثقافي.
صون الهوية ونقلها للأجيال
وأكد القائمون على الفعالية أن الاحتفاء بيوم اللغة السقطرية يمثل محطة مهمة للتأكيد على ضرورة الحفاظ على هذه اللغة بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية لأبناء سقطرى، ودعامة أساسية في صون التراث الشعبي وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة.
وأشاروا إلى أن تعزيز مكانة اللغة السقطرية في الفضاء الثقافي والتعليمي يسهم في ترسيخ الانتماء، وحماية التنوع اللغوي الذي تتميز به الجزيرة، باعتبارها إحدى البيئات الثقافية الفريدة في المنطقة.
ويُعد يوم اللغة السقطرية مناسبة سنوية تجمع بين البعد الثقافي والاحتفالي، في رسالة واضحة بأن الحفاظ على اللغة هو حفاظ على الذاكرة والهوية والتاريخ.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد