2026-04-08
اكتشاف لوحة يُرجح أنها من أعمال فان غوخ في بودابست يثير اهتمام خبراء الفن عالمياً

سلّطت صحيفة ذا غارديان البريطانية الضوء على حضور لافت للتراث اليمني في أسبوع لندن للموضة لعام 2026، حيث تحولت النقوش الصنعانية والحرف التقليدية إلى مصدر إلهام رئيسي لمجموعات رمضان الفاخرة، في مشهد يعكس صعود الهوية الثقافية اليمنية إلى مصاف “الأيقونات” العالمية في صناعة الأزياء.
من صنعاء إلى منصات لندن
وبحسب التقرير، لم تكتفِ منصات العرض اللندنية باستثمار موسم رمضان كفرصة تجارية، بل احتفت بعمق الجماليات اليمنية، لا سيما تطريز الزري والأنماط الهندسية المستوحاة من العمارة الصنعانية القديمة. وقد أُعيد تقديم هذه العناصر التراثية في تصاميم عصرية لاقت استحسان جمهور متنوع من العرب والبريطانيين على حد سواء.
وشهدت العروض مشاركة بارزة لمصممين من أصول يمنية ومنطقة الشرق الأوسط، أعادوا إحياء قطع تقليدية مثل القميص اليمني والسباعية بروح “مودرن” تناسب أجواء الإفطار والسحور في العواصم الأوروبية. ومن بين الأسماء اللافتة، المصممة البريطانية اليمنية كازنا أسكر (29 عامًا)، التي مزجت بين الحرفية التراثية والخطوط المعاصرة في مجموعتها الرمضانية.
الفخامة الهادئة… بلمسة يمنية
وأشار التقرير إلى أن استخدام أقمشة تحاكي المعوز والبُرد اليماني، لكن بخامات حريرية مستدامة، شكّل نقلة نوعية في تمثيل الهوية اليمنية ضمن مفهوم “الفخامة الهادئة” (Quiet Luxury) الذي يهيمن على اتجاهات الموضة العالمية.
ولم يقتصر التأثير على الملابس، بل امتد إلى الإكسسوارات، حيث استُلهمت تصاميم المجوهرات من الفضة اليمنية التقليدية والعقود العريقة، كما ظهرت رموز معمارية مثل المشربيات والقمريات الصنعانية في نقوش الأقمشة والحقائب.
قوة شرائية وهوية متجددة
وعزت ذا غارديان هذا التوجه إلى تنامي القوة الشرائية للجاليات اليمنية والعربية في بريطانيا، خصوصًا في مدن مثل لندن وبرمنغهام ومانشستر، حيث باتت تشكل شريحة مؤثرة في سوق “أزياء كسر الصيام”. ويزداد الطلب، وفق محللين، على تصاميم تجمع بين الحداثة الأوروبية والجذور الثقافية التي تعيد ربط المهاجرين ببلدانهم الأصلية.
ويرى خبراء الموضة أن هذا الحضور يمنح المصممين المسلمين في بريطانيا مساحة للتعبير عن هوية مركبة، تمزج بين النشأة البريطانية والانتماء اليمني العريق، في صيغة إبداعية تعكس واقع الأجيال الجديدة.
اعتراف ثقافي يتجاوز الأزياء
وفي تصريح لخبيرة موضة يمنية مقيمة في لندن، اعتُبر ظهور التراث اليمني في أسبوع لندن للموضة اعترافًا بالمواطنة الثقافية لليمنيين في المهجر، ودليلًا على قدرة هذا الإرث على الصمود والإبهار رغم ظروف الحرب والصراع في الداخل.
وخلص التقرير إلى أن موضة رمضان لعام 2026 نجحت في إعادة تقديم اليمن للعالم من زاوية مختلفة؛ ليس كبلد أزمات فحسب، بل كمصدر للإلهام والجمال والحرفية الرفيعة. خطوة قد تفتح آفاقًا جديدة أمام الحرفيين اليمنيين والشركات الصغيرة للوصول إلى الأسواق العالمية عبر بوابة لندن، وتحويل التراث إلى قوة اقتصادية وثقافية مؤثرة.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد