2026-02-28
الغارديان: الأناقة الصنعانية تتألق في قلب لندن… والحرفية اليمنية تتصدر موضة رمضان العالمية 2026

كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن عن تهريب تمثال أنثوي نادر من آثار اليمن إلى خارج البلاد، مرجّحًا أن يعود تاريخه إلى الفترة الممتدة ما بين القرن الخامس قبل الميلاد والقرن الأول قبل الميلاد، في واحدة من أحدث حلقات النزيف الذي يتعرض له التراث الأثري اليمني.
وأوضح محسن، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن التمثال منحوت من المرمر، ويظهر في وضع قائم أمامي صارم يتميز بتناظر كامل، وهو أسلوب فني معروف في حضارتي سبأ وقتبان بجنوب الجزيرة العربية، حيث يغلب الطابع الرمزي والطقسي على النزعة الواقعية.
وأشار إلى أن الجسد جاء طويلاً وأسطوانيًا، شبه مجرد من التفاصيل التشريحية الدقيقة، في تعبير فني يعكس فلسفة النحت في اليمن القديم، التي كانت تُعلي من المعنى الديني والرمزي على حساب المحاكاة الطبيعية للجسد البشري.
وبيّن أن الذراعين مثنيتان إلى الأمام عند المرفقين، واليدان مقبوضتان، وهي هيئة شائعة في التماثيل النذرية، وترتبط غالبًا بطقوس التعبّد أو تقديم القرابين داخل المعابد.
أما ملامح الوجه، فبدت – بحسب محسن – بيضوية عريضة، تتوسطها عينان لوزيتان بارزتان ذات حدقة غائرة، مع حاجبين مقوسين وأنف مستقيم وفم صغير مغلق، وهي سمات أسلوبية متكررة في تماثيل اليمن القديم، تعبّر عن مفهوم “الحضور الأبدي” أكثر من كونها تصويرًا فرديًا لشخص بعينه.
وأضاف أن الشعر مصفف في ضفيرتين متدليتين على الصدر، فيما ترتدي الشخصية ثوبًا طويلًا بسيطًا يصل إلى الكاحلين، يخلو من الثنيات الواقعية، وتتزين بحُلي واضحة تشمل قلادة متعددة العناصر وأساور عضدية، مع زخارف بسيطة على الحواف.
ولفت محسن إلى أن الأقدام عريضة ومبسّطة، منفذة بأسلوب هندسي اختزالي، دون تشريح تفصيلي، وهو ما يعكس الطابع الجنائزي أو النذري السائد في هذا النوع من التماثيل.
ورجّح الخبير أن يكون التمثال نذريًا أو جنائزيًا، يجسّد صاحبته بحضور رمزي دائم داخل معبد أو مقبرة، وليس تمثيلًا شخصيًا محضًا، في انسجام مع فلسفة الفن السبئي التي تركّز على تجسيد الكيان الاجتماعي والطقسي، لا الفرد الواقعي.
وفي سياق متصل، أثار محسن تساؤلات حول تصنيف هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء للقطعة ضمن فئة “آثار غير محددة المكان”، معتبرًا أن خصائص التمثال والصورة المتداولة يفترض أن تتيح على الأقل تحديد نطاقه الجغرافي أو الحضاري، حتى في حال تعذر معرفة الجهة التي نُقل إليها.
ورجّح أن يكون غياب التفاصيل ناتجًا إما عن وصول الصورة دون بيانات كافية، أو عن وجود عوائق فنية أو قانونية تحول دون نشر معلومات دقيقة حول مسار تهريب القطعة.
ودعا الخبير في ختام حديثه كل من يمتلك معلومات عن مكان وجود التمثال أو رصده في مزاد علني أو مجموعة خاصة إلى التواصل معه، مؤكدًا أن أي معلومة قد تمثل خطوة مهمة في سبيل حماية واستعادة التراث الأثري اليمني، الذي يواجه خطر الضياع في ظل النزاعات والتهريب المنظم.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد