2026-02-14
واشنطن توازن الردع والتفاوض مع طهران بأكبر حاملة طائرات في العالم

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر اليمامة بالرياض، لمناقشة تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، والجهود المبذولة للتعامل معها. وتركزت المباحثات على آفاق العلاقات الثنائية بين المملكة وتركيا، وأوجه التعاون وفرص تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية.
ووصل أردوغان إلى الرياض في زيارة رسمية صباح الثلاثاء 3 فبراير، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، وأمين المنطقة الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، ووزير التجارة ماجد القصبي، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والسفراء.
ويرافق الرئيس التركي في زيارته وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير أقطاش، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر، والشباب والرياضة عثمان أشقن باق، والدفاع يشار غولر، والصحة كمال مميش أوغلو، إلى جانب كبار المستشارين في الشؤون الخارجية والأمنية والرئيسية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الحوار الاستراتيجي بين الرياض وأنقرة، بعد آخر زيارة رسمية لأردوغان إلى المملكة في 18 يوليو 2023، حين استقبله ولي العهد السعودي في جدة، وجرى خلال تلك الزيارة عقد جلسة مباحثات رسمية، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الطاقة، والصناعات الدفاعية، والاستثمار المباشر، والإعلام، إلى جانب عقود تعاون مع شركات تركية كبرى.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات ركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتبادل الخبرات في الصناعات الدفاعية والطاقة المتجددة، إضافة إلى بحث آليات دعم الاستقرار الإقليمي في مواجهة التحديات المختلفة، بما فيها أنشطة مليشيا الحوثي وتأثيراتها على الأمن الإقليمي.
ومن المقرر أن يواصل الرئيس أردوغان جولته الإقليمية بعد زيارة السعودية، حيث سيتوجه إلى جمهورية مصر العربية في الرابع من فبراير الجاري، لاستكمال مباحثاته مع القيادة المصرية حول القضايا الإقليمية المشتركة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، مما يعكس الحرص المتبادل بين المملكة وتركيا على تعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات بما يسهم في استقرار المنطقة وتحقيق مصالح شعوبها.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد