2026-05-18
«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

اتخذ كريستيانو رونالدو قراراً حاسماً بعدم خوض المباراة المقبلة لفريق النصر أمام الرياض، المقررة أمس الاثنين ضمن الجولة العشرين من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم. وعلى عكس ما تم تداوله، فإن هذا الغياب لا يرتبط بأي اعتبارات بدنية أو بإدارة الجهد استعداداً لمواجهة الاتحاد المرتقبة في السادس من فبراير (شباط) الحالي.
ووفقاً لمعلومات نقلتها صحيفة «آ بولا البرتغالية» عن مصدر داخلي في نادي النصر، فإن حالة عدم الارتياح لدى قائد البرتغال أعمق بكثير، وتعود إلى تصاعد سخطه من الإدارة الرياضية والمؤسسية للنصر.
يرى رونالدو أن فريقه متضرر بوضوح مقارنة بتشكيلات أخرى في الأندية المنافسة. ويشكو الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات من ضعف الاستثمار ومن إدارة رياضية يعتبرها غير طموحة بما يكفي. وتفاقمت هذه الإحباطات بسبب سوق الانتقالات الشتوية الباهتة للنصر، التي لم تشهد سوى صفقة واحدة تمثلت في ضم لاعب الوسط العراقي الشاب حيدر عبد الكريم (21 عاماً). وضعٌ يتناقض بشدة مع تطلعات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، الذي لم يحصل على التعزيزات التي طالب بها لمعالجة أوجه القصور في عدة مراكز أساسية داخل الفريق.
وتضيف «آ بولا» أن السياق الداخلي للنادي لا يساعد على تهدئة الأجواء. فعلى الرغم من وجود برتغاليين في مناصب مفصلية داخل الإدارة، سيمون كوتينيو مديراً رياضياً، وجوزيه سيميدو رئيساً تنفيذياً فإن صلاحياتهما جُمّدت مطلع الشهر بقرار من مجلس الإدارة، ما قيد بشدة قدرتهما على الفعل واتخاذ القرار. هذا التهميش عزز لدى رونالدو إحساساً بالفوضى وعدم الاستقرار، إذ يرى أن هذه الخيارات تضعف النادي بنيوياً وتُقوض قدرته التنافسية محلياً وقارياً. كما تتسع المقارنة مع الأندية المنافسة، وتعزز شعور رونالدو بالظلم.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد