2026-03-01
اتساع رقعة المواجهة: إيران توسّع ردّها العسكري ليطال الخليج والشرق الأوسط

كشف تقرير حديث لمنظمة الهجرة الدولية عن نزوح 4,637 أسرة يمنيّة خلال عام 2025، أي ما يعادل 27,822 فرداً، نتيجة استمرار المخاطر الأمنية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثيرات التغيرات المناخية.
وأوضح التقرير أن عدد الأسر النازحة ارتفع بنسبة تقارب 26% مقارنة بعام 2024، مشيراً إلى أن محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد شهدتا أعلى مستويات النزوح خلال ديسمبر/كانون الأول 2025.
وبحسب التقرير، كانت محافظة حضرموت المصدر الرئيسي للنزوح بـ1,144 أسرة، تلتها الحديدة بـ1,062 أسرة، ثم تعز بـ777 أسرة، وإب بـ328 أسرة، وأمانة العاصمة بـ279 أسرة، وصنعاء بـ147 أسرة، فيما استقبلت محافظة مأرب أكبر عدد من الأسر النازحة بواقع 2,489 أسرة، أي نحو 54% من إجمالي النزوح الجديد على مستوى البلاد.
وحسب الأسباب، أُجبرت 3,283 أسرة، بنسبة 71%، على النزوح بسبب المخاطر الأمنية، فيما نزحت 1,099 أسرة (24%) لأسباب اقتصادية، و245 أسرة (5%) نتيجة التغيرات المناخية، بينما نزحت 10 أسر فقط لأسباب أخرى.
وأشار التقرير إلى استمرار الاحتياجات الإنسانية المرتفعة، حيث صنّفت 1,929 أسرة (42%) المأوى كأولوية قصوى للمساعدة، تلتها 1,361 أسرة بحاجة إلى دعم مالي، و1,056 أسرة إلى مساعدات غذائية، فيما عبّرت بقية الأسر عن حاجاتها للمواد غير الغذائية ودعم سبل العيش.
وعلى صعيد العودة الطوعية، سجّلت المنظمة 129 أسرة فقط عودة إلى مناطقها الأصلية خلال العام، وهو ما يعكس تحديات كبيرة تشمل انعدام الأمن، وضعف الخدمات الأساسية، وقلة فرص كسب العيش.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد