2026-02-05
الفريق بن عزيز يبحث مع الأمم المتحدة جهود تطوير القوات المسلحة لتعزيز استعادة الدولة

ظهور عيدروس الزبيدي من الإمارات وتظاهرات حاشدة ضد السعودية والشرعية يكشفان قرارًا إماراتيًا بالتصعيد وعدم مغادرة المشهد اليمني، في ظل أزمة أعقبت تدخل الرياض لإخراج مليشيات الانتقالي من حضرموت والمهرة
الزبيدي وفي أول ظهور علني له منذ مغادرته العاصمة المؤقتة عدن، أصدر بيانًا سياسيًا مطوّلًا من أبوظبي، اعتُبر على نطاق واسع رسالة تصعيد مباشرة من الإمارات العربية المتحدة تجاه المملكة العربية السعودية، في توقيت شديد الحساسية يشهده المشهد اليمني.
البيان، الذي خاطب فيه الزبيدي “جماهير شعب الجنوب”، حاول إضفاء شرعية سياسية على تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا التمسك بما سماه “البيان السياسي والإعلان الدستوري”، ومعلنًا الدخول في “مرحلة جديدة” عنوانها فرض الإرادة الشعبية على الإقليم والعالم. مراقبون رأوا في توقيت ومكان صدور البيان مؤشرًا واضحًا على أن أبوظبي اختارت نقل المواجهة سياسيًا وإعلاميًا، بعد تعقيدات ميدانية فرضتها تدخلات إقليمية مؤخرًا.
بالتوازي، شهدت عدن تظاهرة حاشدة وُجّهت فيها شعارات حادة ضد السعودية والحكومة الشرعية، وهو ما فُسّر كرسالة ضغط ثانية من أبوظبي إلى الرياض، مفادها أن النفوذ الإماراتي في الجنوب ما يزال فاعلًا وقادرًا على تحريك الشارع في توقيتات مدروسة.
ولا يتوقف التصعيد عند الداخل، إذ تزامن ذلك مع تحركات إماراتية لدعم نشاطات وتظاهرات للجاليات الجنوبية في عدد من العواصم الأوروبية، في محاولة لتدويل خطاب الانفصال وإعادة طرحه على منصات الرأي العام الغربي، بما يعزز أوراق الضغط السياسية في مواجهة المساعي السعودية لإعادة ضبط المشهد.
ويأتي هذا كله في سياق أزمة سابقة كانت قد دفعت السعودية إلى التدخل المباشر لإخراج مليشيات الانتقالي من حضرموت والمهرة، قبل أن تُقدم الحكومة الشرعية على إصدار قرارات وُصفت بالحاسمة لإخراج الإمارات من بعض مفاصل الملف اليمني. تلك التطورات شكّلت، بحسب مصادر مطلعة، نقطة التحول التي أعادت إشعال التوتر بين الرياض وأبوظبي في اليمن.
خلاصة المشهد، وفق قراءات سياسية متقاطعة، أن أبوظبي قررت عدم مغادرة الساحة اليمنية، واختارت التصعيد المتدرج: بيان سياسي من الخارج، حراك شعبي في الداخل، ونشاط منظم في الخارج، رسائل متزامنة تُنذر بجولة جديدة من شدّ الحبال الإقليمي، عنوانها الجنوب، ووجهتها المباشرة الرياض
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد