2026-05-07
تعز تُقر تسعيرة جديدة للكهرباء التجارية وتلوّح بإجراءات ضد المخالفين

تواجه مديرية كُشَر بمحافظة حجة، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، أزمة إنسانية خانقة بسبب شح حاد في مياه الشرب وتدهور خدمات الإمداد المائي، فيما يعاني أكثر من 120 ألف نسمة من نقص حاد في المياه، في ظل تجاهل شبه كامل من الجهات المعنية لمعاناتهم المتفاقمة.
وأشار مصدر محلي إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت انخفاضاً غير مسبوق في مستوى المياه، مع جفاف عدد كبير من الآبار وتوقف مشاريع الإمداد المائي بشكل كامل، ما اضطر السكان إلى البحث عن المياه لمسافات طويلة قد تصل إلى عدة كيلومترات.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تدافعاً مؤلماً لعشرات النساء والأطفال خلف صهاريج المياه (الوايتات) التي تصل بصورة متقطعة، في محاولة للحصول على كميات ضئيلة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، فيما يعود الكثيرون خالي الوفاض.
وأوضح المصدر أن صهاريج المياه التي تصل إلى المديرية غالباً ما تأتي عبر جهود فردية من فاعلي الخير، في وقت تعجز فيه غالبية الأسر عن شراء المياه بسبب ارتفاع أسعارها، ما يعرض حياة السكان، وخصوصاً النساء والأطفال، لمخاطر صحية متزايدة.
واتهم ناشطون مليشيا الحوثي بتعمد ترك أبناء مديرية كُشَر في دائرة العطش، ضمن ما وصفوه بسياسات انتقام وتمييز بحق قبائل حجور التي قاومت سيطرة المليشيا سابقاً، مشيرين إلى غياب أي حلول مستدامة أو صيانة لمشاريع المياه المعطلة.
وأكد الناشطون أن حجم التدخل الإنساني تراجع بشكل كبير مقارنة مع تزايد الاحتياجات اليومية، فيما تتفاقم الأزمة مع قلة الأمطار وجفاف المصادر الطبيعية للمياه في المنطقة.
دعوات عاجلة للمجتمع الدولي
ودعا ناشطون ومنظمات محلية إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتوفير حلول دائمة لمياه الشرب، ووقف معاناة سكان كُشَر الذين يعيشون ظروفاً قاسية منذ سنوات، مطالبين بتوجيه الدعم نحو الاحتياجات الفعلية للمواطنين بدلاً من هدره في مسارات بعيدة عن أزماتهم اليومية.
وأشار المراقبون إلى أن استمرار تجاهل الأزمة قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية والاجتماعية في المديرية، وزيادة الاعتماد على مصادر غير آمنة للمياه، ما يهدد الأمن الغذائي والصحي للسكان بشكل مباشر.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد