2026-02-12
اليمن بعد 11 عاماً من الحرب.. 7 ملايين يعانون نفسياً و73% من الأطفال مصابون باضطراب ما بعد الصدمة

عقدت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، الأحد 11 يناير، اجتماعين متزامنين في عدن ومأرب، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والتطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وفي الاجتماع الذي عُقد في مأرب، أكد رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، أهمية تعزيز التنسيق العملياتي، ورفع مستوى الجاهزية، وتوحيد الجهود بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في تطوير الكفاءة القتالية والمعنوية لأبطال القوات المسلحة، وتحقيق أعلى درجات الاستجابة لمتطلبات المعركة وتحولات المرحلة.
وضم الاجتماع رؤساء الهيئات وقادة المناطق والمحاور العسكرية، بحضور المفتش العام للقوات المسلحة، ووقف على التطورات الميدانية وتقييم الجاهزية على مختلف خطوط التماس مع مليشيا الحوثي الإرهابية، في ضوء التحولات الناتجة عن القرارات الرئاسية الأخيرة التي جاءت استجابةً للضرورات الوطنية والواجبات الدستورية، والحفاظ على سلامة الوطن وسيادته.
وأكد الاجتماع ضرورة التعاون للوفاء بواجب رعاية أسر آلاف الشهداء، وعلاج الجرحى وذوي الإعاقات الذين سجلوا أروع بطولات الفداء التي ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن.
وتطرّق الفريق بن عزيز إلى الإجراءات والتدابير التي تنفذها القوات المسلحة في ضوء قرارات مجلس القيادة بإعلان حالة الطوارئ، بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، مشددًا على ترسيخ آليات الضبط والربط، وتعزيز وحدة وتماسك المؤسسة العسكرية، والبناء على ما تحقق من إنجازات في ضبط القوة البشرية، ولجان الحصر والبصمة، ومعالجة أي اختلالات أفرزتها ظروف الحرب.
وفي عدن، رأس نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، اجتماعًا موسعًا في ديوان عام وزارة الدفاع، ضم مساعدي وزير الدفاع اللواء الدكتور صالح حسن، واللواء محمد باتيس، ورئيس هيئة العمليات المشتركة اللواء صالح حسن، إلى جانب رؤساء الهيئات ومديري الدوائر في الوزارة.
وأكد البصر في الاجتماع أن القوات المسلحة ستظل صمام أمان الوطن وضمانة أمنه واستقراره، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة برئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لإعادة بناء المؤسستين الدفاعية والأمنية على أسس وطنية ومهنية، وبدعم سخي من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وجدد نائب رئيس هيئة الأركان التأكيد على تأييد ومباركة القوات المسلحة لكافة القرارات السيادية التي من شأنها دمج مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة، بما يسهم في توحيد القرار العسكري وتحديد أولويات المهام بكفاءة عالية.
وأشاد اللواء البصر بالجهود التي بذلتها قيادتا قوات درع الوطن وقوات العمالقة، وما تحقق من نجاح في عملية تسليم واستلام المعسكرات والنقاط الأمنية والمنشآت، والحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة، مثمّنًا في الوقت ذاته الجهود المبذولة في تأمين المؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية في العاصمة المؤقتة عدن.
وشدد على أهمية التنفيذ العملي والميداني لهذه القرارات، وتعزيز الانضباط ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصدي الحاسم لمليشيا الحوثي الإرهابية والقضاء عليها.
وأكد أن قيادات ومنتسبي وزارة الدفاع يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في جميع قراراتها الهادفة إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، وتحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية ماضية في أداء واجباتها الوطنية، وستظل الدرع الحصين للوطن.
ويُعد هذا أول اجتماع لقيادات وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة منذ صدور قرار رئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يوم الجمعة، بإقالة وزير الدفاع الفريق محسن الداعري وإحالته إلى التقاعد.
كما يُعد أول اجتماع للقيادات العسكرية عقب صدور قرار مجلس القيادة بتشكيل لجنة عسكرية عليا، بقيادة التحالف العربي، للعمل على توحيد القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارة الدفاع والداخلية، والتي أعلن العليمي تشكيلها في خطابه أمس الأول السبت.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد