2026-01-15
بعد انهيار أحد منازلها.. شبام حضرموت التاريخية تصرخ في وجه الإهمال

سلط الباحث اليمني في علم الآثار عبدالله محسن الضوء على تمثال نادر لامرأة من مملكة قتبان يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، يُعرف باسم «ذات التاج»، ويُعد من أكمل وأرقى الأعمال النحتية اليمنية القديمة التي وصلت إلى المتاحف والمعارض العالمية.
وقال محسن إن التمثال المصنوع من المرمر والبرونز غادر اليمن قبل عام 1970، وانتقل بين فرنسا وسويسرا، قبل أن يُعرض في عام 2017 ضمن معرض باد لندن بساحة بيركلي، أحد أبرز الفعاليات الفنية المتخصصة في الآثار القديمة بأوروبا، وحظي باهتمام عدد من الباحثين البارزين، بينهم كليفلاند ودي ميغريه.
وبحسب وصف «مؤسسة فينيكس للفن القديم»، يتميز التمثال بتكوين فني نادر يجمع بين تفاصيل دقيقة وإضافات برونزية تشمل الشعر والتاج والأقراط والأساور. ويظهر التمثال امرأة تقف بثبات فوق قاعدة صغيرة، ترتدي فستاناً طويلاً وتاجاً بارزاً، مع أقراط برونزية كبيرة على شكل صدفة وشعر مزين بتفاصيل دقيقة.
وتبرز ملامح الوجه بتفاصيل دقيقة تشمل جفون محفورة بعمق، وعيون مرصعة بمادة داكنة يُرجح أنها البيتومين، وحاجبين رفيعين، وعظام خدود بارزة، وأنف مستقيم، وشفتين دقيقتين، ما يمنح التمثال مظهراً هادئاً يعرف في علم الآثار بوضعية «الملكة العابدة».
وتشير وضعية اليدين –إحداهما ممدودة والأخرى ممسكة بشيء غير ظاهر– إلى رمزية طقسية شائعة في النحت اليمني القديم، في حين يعكس التناقض بين دقة نحت الوجه وبساطة الجسد السمة الفنية المميزة لتماثيل جنوب الجزيرة العربية خلال تلك الفترة. ويُرجح الباحثون أن التمثال كان ضمن سياق جنائزي، إذ عُثر على تماثيل مشابهة قرب المقابر.
واختتم محسن حديثه بمقطع شعري يليق بجمال القطعة النادرة قائلاً:
«قمرٌ طوقه الهلال… ومن شمس الدياجي في ساعديه سوار».
وتشير الأبحاث إلى أن أغلب هذه التماثيل كانت تُوضع قرب المقابر كصور للمتوفين، وفق ما تؤكده النقوش المتكررة على قواعدها.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد