2026-01-17
بيان من الإمارات وشارع يشتعل في عدن: أبوظبي ترفع سقف المواجهة مع الرياض في اليمن

كشفت مصادر يمنية مطّلعة عن تأجيل الجولة الجديدة من المشاورات بشأن المحتجزين والمختطفين، التي كان من المقرر انطلاقها السبت الماضي في العاصمة الأردنية عمّان بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضحت المصادر أن وفد مليشيا الحوثي اشترط عقد الجولة الجديدة في مسقط، سلطنة عمان، بدلاً من عمّان، التي كان من المقرر أن تستضيف المحادثات. وذكرت المصادر أن هذا الموقف الحوثي عطل الترتيبات التي كان قد أعدها مكتب المبعوث الأممي، رغم محاولاته الضغط على مليشيا الحوثي للموافقة على المشاركة في المشاورات.
وأكدت المصادر أن الوفد الحكومي لم يغادر بعد، في انتظار حسم مكان انعقاد المفاوضات. وكان مكتب المبعوث الأممي قد حدّد عمّان لاستضافة الجولة، لكن مليشيا الحوثي أصروا على عقدها في مسقط بسبب مخاوف من اعتقال بعض أعضاء وفدهم إذا دخلوا الأراضي الأردنية، خاصة عبدالقادر المرتضى، الذي هو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية.
كما أفادت المصادر بأن وفد مليشيا الحوثي غادر صنعاء يوم الأربعاء الماضي متوجهاً إلى مسقط على متن طائرة، ضمّ يحيى الرزامي رئيس لجنة المفاوضات العسكرية لدى المليشيا، وعبدالقادر المرتضى، رئيس لجنة الأسرى، بالإضافة إلى فريق فني.
ويعد هذا التحرك الأول للمرتضى منذ فرض الولايات المتحدة عقوبات عليه في ديسمبر 2024 بسبب اتهامات بتورطه في تعذيب السجناء ومعاملتهم بوحشية في سجون المليشيا.
المصدر الحكومي أكد أن الحكومة اليمنية حريصة على التعامل بإيجابية مع الملف الإنساني، وأن وفدها المفاوض ليس لديه إشكالية في الجلوس على طاولة المفاوضات في أي مكان، شرط أن تفضي المفاوضات إلى إخراج جميع المحتجزين وفق قاعدة "الكل مقابل الكل".
في ذات السياق، الحكومة اليمنية كانت قد أعلنت الجمعة الماضية عن تسليم مليشيا الحوثي جثث 38 حوثيًا ممن قتلوا في مأرب والجوف، كمبادرة من طرف واحد لإنجاح جولة المفاوضات الجديدة، وذلك بعد التعرف على هوياتهم تحت إشراف الأمم المتحدة.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد