2026-01-13
حجة: 120 ألف نسمة يواجهون العطش والجفاف وسط تجاهل الحوثيين

شكا مواطنون في مديرية السياني جنوب محافظة إب، من تحركات مشبوهة لمليشيا الحوثي الإرهابية، وسماع انفجارات متتالية في الجبال المحيطة، وسط ترجيحات بأن تكون المليشيا بصدد بناء تحصينات عسكرية في المنطقة المطلة على الخط الرئيس الرابط بين المحافظة والمحافظات الأخرى في شمال وجنوب اليمن.
وقالت مصادر محلية متطابقة، إن أهالي المناطق المحيطة بجبال الحيزم والحميراء وذي يشرق في مديرية السياني، يسمعون منذ عدة أيام انفجارات عنيفة ومتواصلة، تتزامن مع تحركات كثيفة لمليشيا الحوثي وانتشار أعداد كبيرة من الأطقم والعربات العسكرية في المنطقة.
وأشار المواطنون إلى أن هذه التحركات تثير القلق، خاصة أن الطريق الرئيس المؤدي إلى محافظة تعز يُعتبر شرياناً حيوياً يربط شمال اليمن بجنوبه، ما يجعل أي تحصينات أو مخابئ عسكرية هناك تهديداً مباشراً لأمن واستقرار الحركة المدنية والتجارية في المحافظة والمنطقة.
وبينما تتداول بعض المصادر إشاعات حول قيام مليشيا الحوثي بالبحث عن آثار أو كنوز، رجّح أهالي السياني أن تكون الانفجارات جزءاً من أعمال إنشائية لبناء أنفاق وخنادق ومخازن أسلحة وتحصينات عسكرية، على غرار ما سبق أن أنشأته المليشيا في محافظات صنعاء وعمران وصعدة والحديدة خلال السنوات الماضية.
وتشير التقارير الإعلامية والعسكرية إلى أن مليشيا الحوثي عملت على إقامة شبكة واسعة من التحصينات والمخابئ وأنفاق الأسلحة في مناطق سيطرتها، بهدف تعزيز قدرتها العسكرية والسيطرة على الطرق الحيوية، فيما يُخشى أن يسعى الانقلابيون إلى تكرار هذا النموذج في مناطق جديدة، بما فيها مديرية السياني، لضمان تعزيز خطوط دفاعهم وتأمين مواقع استراتيجية على امتداد المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم.
ويأتي هذا التحرك في سياق تصعيد مستمر للمليشيا الحوثية في عدة محافظات، يعكس سعيها لتعزيز موقعها العسكري على الأرض، واستغلال التضاريس الجبلية لبناء تحصينات تكتيكية، وسط غياب أي رقابة دولية أو محلية تمنع هذه العمليات التي تهدد سلامة المدنيين وتعيق حركة المرور والتجارة في مناطق اليمن الحيوية.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد