2026-09-01
قناع برونزي يُرجح أنه من آثار «العود» يظهر على «فيسبوك».. تحذير من تهريبه خارج اليمن

اختتم مؤتمر الإعلام اليمني الرابع، الذي نظمه مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بدعم من سفارة مملكة هولندا لدى اليمن، أعماله بعد خمسة أيام من النقاشات والجلسات التدريبية، تحت شعار "نتضامن... نحمي الحريات". وشارك في المؤتمر نحو 600 صحفي وأكاديمي وباحث وطالب إعلام وفاعلين مدنيين من مختلف المحافظات اليمنية ودول عربية أخرى.
شهد اليوم الختامي انعقاد جلستين ناقشتا الصحافة النسوية ودورها في تعزيز العدالة والمساواة داخل المؤسسات الإعلامية، إلى جانب الدعم القانوني والنفسي والرقمي للصحفيين، باعتباره عاملاً أساسياً في حماية سلامة الممارسين الإعلاميين ومؤسساتهم في ظل التحديات الراهنة.
وفي مداخلة ختامية، أكد رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر أن المؤتمر "أعاد إحياء جذوة المهنة وروح التضامن بين الصحفيين، وأكد أن حماية الحريات الصحفية هي المدخل الأهم لبناء إعلام مهني ومستقل في اليمن". وأضاف أن جلسات المؤتمر "عكست وعياً متزايداً بأهمية مواكبة التحولات الرقمية وأخلاقيات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي"، معرباً عن أمله في أن يلتقي الجميع في النسخة الخامسة للمؤتمر بعد توسع أفق الحريات الصحفية في اليمن.
وشدد المتحدثون على أن المؤتمر مثل محطة مهنية مهمة لاستعادة الحوار بين الصحفيين والفاعلين الإعلاميين وتجديد الالتزام بقيم الحرية والمسؤولية الاجتماعية والمساءلة، في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي اليمني تحولات تقنية ورقمية وتراجعاً في التضامن المهني.
تضمن المؤتمر عشر جلسات متخصصة تناولت موضوعات أبرزها أخلاقيات الصحافة، الذكاء الاصطناعي، صحافة البيانات، السلامة المهنية، وواقع الإعلام المحلي في اليمن.
كما سبق انطلاق المؤتمر تنفيذ جلستين تدريبيتين في 30 أكتوبر 2025 استضافتهما مدرستا 26 سبتمبر للبنين والشهيد الحكيمي للبنات، واستفاد منهما 75 طالباً وطالبة في إطار التربية الإعلامية والمعلوماتية، إلى جانب ورشة تدريبية متقدمة لـ 22 صحفياً وصحفية من وسائل إعلام مستقلة حول إنتاج المحتوى الرقمي واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الصحافة.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز حرية الإعلام وحماية الصحفيين، ودعم المبادرات المهنية لبناء بيئة إعلامية أكثر أماناً واستقلالية وعدلاً في اليمن.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد