2026-03-04
شراكة جديدة لتمكين المرأة اقتصادياً.. الصناعة والتجارة والأمم المتحدة تبحثان توسيع فرص النساء في القطاعين الإنتاجي والتجاري

شهدت محافظة إب خلال الساعات الأخيرة سلسلة مأساوية من الحوادث، تنوعت بين قتل، انتحار، وانهيارات ترابية قاتلة، في مؤشر واضح على تدهور الوضع الاجتماعي والمعيشي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
ففي مديرية ذي السفال، أقدم المواطن محمد غالب علي البدوي على قتل نجله خليفة إثر خلاف عائلي حول قطعة أرض، بحسب مصادر محلية، ما يعكس تصاعد العنف الأسري بالمحافظة. الضحية كان يقيم مع والدته منذ انفصالها عن والده، وتفاقم الخلاف حول ملكية الأرض إلى مشاجرة انتهت بمقتل الابن على الفور.
وفي حادثة منفصلة، أقدم شاب يُدعى رياض عبدالواحد أحمد محمد الصهباني على الانتحار شنقاً في منطقة شذبان بعزلة المقاطن مديرية ريف إب، في حين نجح آخر في محاولة انتحار عبر قطع شرايين يده وعنقه، قبل إنقاذه ونقله إلى المستشفى في حالة حرجة.
وتُعد هذه الوقائع امتداداً لموجة متصاعدة من الانتحارات والعنف الأسري في إب خلال الأشهر الأخيرة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات منذ نحو عشر سنوات في مناطق مليشيا الحوثي.
كما لقي شخصان من آل الصهباني مصرعهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة إثر انهيار كومة ترابية أثناء الحفر في قرية "معيد" بضواحي المدينة. المصادر المحلية أوضحت أن الضحايا كانوا ينفذون أعمال حفر ترابية، فيما نُقل أحدهم إلى العناية المركزة بحالة حرجة.
وتشير هذه الحوادث إلى تكرار مأساوي لأعمال الحفر والتنقيب عن كنوز وأطلال أثرية، نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي ومصادرة المليشيا الحوثية للرواتب ومصادر الدخل.
ويؤكد ناشطون وحقوقيون أن محافظة إب أصبحت من أكثر المحافظات اليمنية تسجيلاً لحوادث الانتحار والقتل الأسري، في ظل غياب الجهات المعنية، وانتشار الفقر والبطالة والاكتئاب، وضعف الخدمات العامة والأمنية.
ودعا الحقوقيون والمنظمات الأممية إلى التدخل العاجل لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتوعوي، محذرين من أن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي وارتفاع معدلات الجريمة والانتحار بشكل غير مسبوق.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد