2025-12-04
اتحاد كرة القدم فرع سقطرى يجري قرعة بطولة أندية المحافظة

يخوض المنتخب الوطني اليمني الأول لكرة القدم صباح الخميس مواجهة مصيرية أمام منتخب بروناي دار السلام ضمن الجولة الثالثة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس آسيا 2027 التي ستُقام في المملكة العربية السعودية، وذلك على ملعب السلطان حسن البلقيه الوطني في العاصمة بندر سري بكاوان عند الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة.
وتمثل المباراة منعطفًا مهمًا في مشوار المنتخب الوطني، الذي يدخل اللقاء باحثًا عن فوزه الأول في مشوار التصفيات بعد تعادلين سلبيين في الجولتين الماضيتين امام لبنان وبوتان، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بعودة الروح وتحقيق النقاط الثلاث التي تبقي حظوظ المنتخب قائمة في المنافسة على التأهل، في المقابل، يدخل منتخب بروناي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن حقق فوزًا معنويًا في الجولة السابقة على بوتان بنتيجة 2-1، ما يمنحه دفعة قوية أمام جماهيره لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة.
أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي عن قائمة ضمّت 23 لاعبًا لخوض مواجهتي بروناي ذهابًا وإيابًا، بينهم 12 لاعبًا من الأندية المحلية و11 محترفًا ينشطون في دوريات العراق والبحرين والسعودية، في مزيج يعكس حرص الجهاز الفني على الموازنة بين عناصر الخبرة والشباب، وشهدت القائمة غياب الحارس محمد أمان بعد تعرضه لإصابة منعته من الانضمام للبعثة، إلى جانب قلب الدفاع هارون الزبيدي الذي يغيب بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء.
واستهل المنتخب تحضيراته للقاء عبر معسكر داخلي بمدينة لودر بمحافظة أبين استمر عدة أيام، خُصص لتجهيز اللاعبين المحليين ورفع جاهزيتهم، في ظل استمرار توقف المسابقات الكروية داخل البلاد، وعقب انتهاء المعسكر، التحق اللاعبون المحترفون بالبعثة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث خاض المنتخب تدريبات مكثفة قبل أن يتوجه إلى بروناي لاستكمال الاستعدادات النهائية للمباراة.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد عشية المباراة، أكد المدرب نور الدين ولد علي أن المنتخب جاء إلى بروناي بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشيرًا إلى أن العمل الفني خلال الفترة الماضية ركز على تحسين الجانب الهجومي والانضباط التكتيكي داخل الملعب، وقال ولد علي: حضرنا إلى بروناي من أجل كسب النقاط الثلاث، فقد حققنا تقدمًا جيدًا في أداء المنتخب منذ مشاركتنا في كأس الخليج، ويجب أن نواصل هذا التطور في التصفيات الآسيوية، وأضاف: تابعنا اللاعبين المحليين في معسكر لودر، والمحترفين في أنديتهم قبل تجمعهم في كوالالمبور، ووجدنا روحًا عالية وإصرارًا على تقديم مباراة تليق باسم اليمن.
وأشاد المدرب بمنتخب بروناي، واصفًا إياه بأنه منتخب محترم فنيًا وبدنيًا، وقال: لا توجد منتخبات ضعيفة في آسيا بعد اليوم، الجميع يتطور ويقاتل من أجل التأهل، لذا علينا أن نحترم المنافس ونلعب بتركيز وجدية منذ الدقائق الأولى.
من جانبه، أكد لاعب المنتخب أسامة عنبر أن الجميع يدرك أهمية المباراة وصعوبتها، مضيفًا: نحمد الله على جاهزيتنا الكاملة لهذه المواجهة، نحترم منتخب بروناي لكن هدفنا واضح وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل الاقتراب من التأهل.
وأضاف عنبر أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على صنع الفارق، وأن روح الانسجام والتفاهم بين اللاعبين المحليين والمحترفين ستكون عاملًا مهمًا في اللقاء، مشددًا على أن كل لاعب يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير اليمنية التي تنتظر فرحة الفوز منذ وقت طويل.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة لعدة أسباب، أبرزها أن منتخبنا بحاجة ماسة للفوز بعد تعادلين مخيبين، كما أن أي تعثر جديد قد يُصعّب مهمة التأهل، خصوصًا أن نظام التصفيات يمنح بطاقة التأهل المباشرة لأصحاب المركز الأول فقط في المجموعات.
كما تمثل المواجهة فرصة مثالية للمدرب نور الدين ولد علي لاختبار مدى تطور المنتخب بعد أشهر من العمل والتحضير، في ظل غياب المنافسات المحلية وقلة الاحتكاك الدولي.
ويدخل المنتخب الوطني مواجهة بروناي وهو يدرك تمامًا أن الفرص لا تزال قائمة، لكنها تتطلب الحسم السريع وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا في ظل اشتداد المنافسة على صدارة المجموعة. فالنظام الجديد للتصفيات ينص على تأهل صاحب المركز الأول فقط مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بينما تودّع المنتخبات الأخرى المنافسة من هذه المرحلة.
حتى الآن، يمتلك منتخب اليمن رصيد نقطتين من تعادلين، ما يعني أن الفوز على بروناي ذهابًا وإيابًا سيمنحه 8 نقاط قد تضعه في صدارة مؤقتة أو على الأقل تعيده إلى أجواء المنافسة بقوة، شريطة انتظار نتائج المنتخبات الأخرى في المجموعة.
ويرى المراقبون أن المنتخب الوطني يمتلك أفضلية فنية واضحة على بروناي وبوتان، ويحتاج فقط إلى ترجمة تفوقه داخل أرض الملعب من خلال استغلال الفرص الهجومية وتحسين اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهي النقطة التي عانى منها في المباراتين السابقتين رغم الأداء المنظم الذي قدمه الفريق، كما يراهن الجهاز الفني على عودة عدد من المحترفين البارزين الذين يتمتعون بخبرة المباريات الكبيرة وقدرتهم على حسم المواجهات، إضافة إلى روح الحماس لدى اللاعبين المحليين الذين يسعون لإثبات وجودهم.
وفي حال نجح المنتخب في حصد النقاط الكاملة من مواجهتي بروناي، فإنه سيضع نفسه في موقف قوي قبل الدخول في الجولتين الأخيرتين من التصفيات، حيث ستكون مواجهة الحسم أمام بوتان هي الاختبار الأخير لتأكيد التأهل، وعلى الرغم من صعوبة الظروف التي يعيشها منتخبنا من حيث قلة الاستعدادات وتوقف النشاط المحلي وغياب بعض العناصر الأساسية، فإن الحلم لا يزال ممكنًا، والآمال كبيرة في أن تشهد المرحلة القادمة انتفاضة حقيقية تضع المنتخب على الطريق الصحيح نحو الظهور القاري في السعودية 2027.
يُعد منتخب بروناي دار السلام من المنتخبات المتواضعة آسيويًا من حيث التاريخ، لكنه يُظهر تطورًا تدريجيًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد فوزه الأخير على بوتان، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين الشباب المدعومين بعناصر من الدوري المحلي.
ويمتاز منتخب بروناي بالانضباط الدفاعي واللعب على المرتدات السريعة، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات إذا لم يتمكن المنتخب الوطني من فرض سيطرته مبكرًا.
وتترقب الجماهير اليمنية اللقاء بقلوب معلقة بالأمل، متمنية أن يحقق المنتخب انتصارًا ينعش الطموحات ويعيد الثقة باللاعبين بعد فترة من النتائج المتذبذبة، خصوصًا أن هذه التصفيات تمثل البوابة الأهم نحو الظهور القاري السادس في تاريخ اليمن بكأس آسيا.
الجماهير اليمنية، سواء في الداخل أو بين الجاليات في الخارج، أبدت دعمها الكبير للمنتخب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة اللاعبين بتقديم أداء مشرف يليق بسمعة الكرة اليمنية رغم كل التحديات التي تواجهها.
تُقام الجولة الرابعة من التصفيات يوم الثلاثاء المقبل، حيث تتجدد المواجهة بين المنتخبين اليمني وبروناي في مباراة الإياب، على أن تتواصل بعدها المنافسات حتى تحديد المنتخبات الاثني عشر المتأهلة إلى النهائيات المقررة في السعودية عام 2027.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد