2026-07-16
«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

توج تشلسي الإنكليزي بلقب النسخة الأولى من مونديال الأندية لكرة القدم بحلته الجديدة الموسعة، وذلك بفوزه الكبير على باريس سان جرمان الفرنسي 3-0 بفضل نجمه كول بالمر الأحد في النهائي على ملعب "متلايف" في إيست راذفورد بولاية نيو جيرسي.
ودخل سان جرمان اللقاء وهو مرشح للفوز بلقبه الخامس من أصل خمسة ممكنة، ليس فقط لإحرازه الدوري والكأس وكأس الأبطال محليا ودوري أبطال أوروبا لأول مرة قاريا، بل بسبب مشواره في النسخة الأولى الموسعة من هذه البطولة، إذ اكتسح أتلتيكو مدريد الإسباني وإنتر ميامي الاميركي بقيادة نجمه السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي بنتيجة واحدة 4-0 في دور المجموعات، ثم تخلص من بايرن ميونيخ الألماني 2-0 بتسعة لاعبين في ربع النهائي وأذل العملاق الإسباني ريال مدريد 4-0 أيضا في نصف النهائي.
لكن تشلسي ومدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا وبالمر خالفوا التوقعات وأسقطوا النادي الباريسي بشكل قاس الأحد، ليحرز النادي اللندني اللقب ويضيفه إلى تتويجه هذا الموسم بطلا لمسابقة "كونفرنس ليغ".
تحت أنظار الرئيس الأميركي دونالدو ترامب الذي تستضيف بلاده الصيف المقبل مونديال المنتخبات أيضا مشاركة مع المكسيك وكندا، ورئيس الاتحاد الدولي للعبة السويسري جاني إنفانتينو، استحق تشلسي تماما الفوز باللقب لأنه كان الطرف الأفضل منذ صافرة البداية بفضل بالمر بشكل خاص، إذ سجل ثنائية خلال الدقائق الـ45 الأولى ومرر كرة الهدف الثالث للوافد الجديد البرتغالي جواو بيدرو.
وبفضل الأهداف الثلاثة التي سجلها جميعها في الشوط الأول، رَدَّ تشلسي الاعتبار للدوري الممتاز الذي خسرته فرقه الأربعة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام سان جرمان وهي مانشستر سيتي وليفربول وأستون فيلا وأرسنال.
وانتزع تشيلسي، السلاح الباريسي المميز، وهو المبادرة الهجومية، وأربك العملاق الفرنسي بمحاولات خطيرة في وقت مبكر منذ الدقائق الأولى.
وبعد عمل جماعي مميز، تبادل بيدرو نيتو، الكرة مع جواو بيدرو، ليمهدها إلى بالمر، الذي سدد كرة بجوار القائم بقليل، لتضيع أولى محاولات البلوز.
ورد باريس بمحاولتين خطيرتين، حيث مرر فابيان رويز، عرضية إلى ديزيريه دوي، الذي حاول أن يمهدها إلى عثمان ديمبلي، ليسدد بسهولة في الشباك، إلا أن دفاع تشيلسي أبعد الكرة في الوقت المناسب.
وبعدها سدد دوي كرة خادعة بيسراه، تصدى لها روبرت سانشيز حارس تشيلسي، بيقظة تامة في الدقيقة 18.
ولم تمر سوى 4 دقائق، حتى انطلق مالو جوستو بالكرة من الجهة اليمنى، مستغلا تعثر نونو مينديس في ضربة رأس، ليسدد جوستو الكرة، وترتد إلى بالمر ليسدد بسهولة في الشباك، مسجلا الهدف الأول للبلوز.
وفرض تشيلسي، سيطرته التامة، مستغلًا حالة من التوهان لدى لاعبي باريس، وبسيناريو مكرر أضاف بالمر الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 30، محتفلا بهدفه الثالث في مونديال الأندية.
وحاول باريس، تقليص النتيجة، لكن سانشيز كان يقظًا في الخروج لإبعاد عرضية خطيرة بقبضة يده، قبل أن تصل إلى جواو نيفيز في الدقيقة 38.
وكان الرد الإنجليزي أقوى بفضل تألق نجمه بالمر، الذي لعب بينية رائعة إلى جواو بيدرو، ليسدد بطريقة ذكية في شباك دوناروما، ليتقدم تشيلسي بهدف ثالث.
وفي الوقت بدل الضائع، تعامل روبرت سانشيز بيقظة مجددًا مع رأسية ضعيفة من جواو نيفيز، ليحافظ الحارس الإسباني على نظافة شباكه في الشوط الأول.
وكشر العملاق الباريسي عن أنيابه في انطلاقة الشوط الثاني، وكاد أن يهز الشباك بأكثر من محاولة خلال أول ربع ساعة، لكن الحارس روبرت سانشيز أنقذ مرماه من محاولات مؤكدة أمام كفاراتسخيليا وديمبلي وفيتينيا، بينما مرت تسديدة فيتينيا بجوار القائم.
ووسط الاندفاع الهجومي الباريسي، كاد البديل ليام ديلاب أن يضيف هدفا رابعا بتسديدة قوية أبعدها دوناروما بصعوبة بالغة إلى ركنية في الدقيقة 68.
وحاول لويس إنريكي مدرب باريس، إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ودفع بالرباعي سيني مايولو وزاير إيمري وبرادلي باركولا وجونسالو راموس مكان حكيمي ورويز وكفاراتسخيليا ودوي.
لكن ديلاب أضاع فرصة محققة جديدة من انفراد تام، أنهاه بتسديدة ضعيفة في جسد دوناروما بالدقيقة 80، بعدها بدقيقتين رد باركولا بتسديدة ضعيفة تعامل معها روبرت سانشيز بثبات.
وزاد الطين بلة، بطرد لاعب الوسط البرتغالي جواو نيفيز في الدقيقة 85 بسبب جذب مارك كوكوريلا ظهير أيسر تشيلسي من شعره، ليكمل الفريق الباريسي اللقاء بعشرة لاعبين.
ورغم النقص العددي، أضاع جونسالو راموس، فرصة لتسجيل هدف شرفي في الدقيقة 89، بينما كاد سانشيز أن يتورط في هدف بمرمى تشيلسي، عندما تباطأ في تمرير الكرة تحت ضغط من اللاعب الشاب سيني مايولو، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تتويج البلوز.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد