2026-01-08
هروب 23 سجينًا من السجن المركزي بأبين.. الداخلية تصدر تعميمًا أمنيًا عاجلًا لتعقب الفارين

أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية، عبر البنك المركزي التابع لها في صنعاء، مساء السبت 12 يوليو، إصدار عملة معدنية جديدة من فئة 50 ريالاً، تبدأ تداولها اعتبارًا من اليوم الأحد، في خطوة هي الثانية من نوعها منذ سيطرة المليشيا على العاصمة ومناطق شمال اليمن.
ويأتي إصدار العملة ضمن مساعي المليشيا لمعالجة مشكلة الأوراق النقدية التالفة، حيث سبق أن أصدرت في مارس 2024 عملة معدنية من فئة 100 ريال، في محاولة وصفها بنك صنعاء بـ"الإجراء المدروس والمسؤول" لتعزيز جودة النقد الوطني وثقة المجتمع في العملة.
وأشار البنك في بيان نشرته قناة المسيرة إلى أن تصميم وسك العملة الجديدة تم وفق "أعلى المواصفات الفنية والأمنية لضمان المتانة والكفاءة في التداول"، مع تخصيص مراكز لاستبدال الأوراق النقدية التالفة بالعملة المعدنية الجديدة في مقره الرئيسي وفروعه بالمحافظات الخاضعة لمليشيا الحوثي.
وأكد البنك أن إصدار العملات المعدنية من فئتي 100 و50 ريالاً لن يؤدي إلى زيادة في الكتلة النقدية أو تأثير على أسعار الصرف، مشيرًا إلى استمراره في اتخاذ "كل ما يلزم لتعزيز قوة العملة الوطنية وضمان استقرار النظام المصرفي".
في المقابل، اعتبرت إدارة البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن إصدار مليشيا الحوثي للعملة المعدنية بمثابة تزوير للعملة الوطنية، في ظل الانقسام النقدي والمصرفي المستمر منذ سنوات، والذي يعمق الأزمة الاقتصادية في البلاد.
ويأتي هذا الإعلان الحوثي بالتزامن مع تحذيرات المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من مخاطر التصعيد، وسط نقاشات مكثفة حول الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها مليشيا الحوثي وأثرت سلبًا على الاقتصاد الوطني.
ويرى مراقبون أن إصدار العملة المعدنية الجديدة من قبل مليشيا الحوثي قد يزيد من تعميق الانقسامات المالية في البلاد، ويفاقم الوضع الاقتصادي الهش، خاصة مع وجود سلطتين نقديتين متنافستين في صنعاء وعدن، مما يعقد التعاملات التجارية ويؤثر سلبًا على استقرار الاقتصاد اليمني.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد