2026-05-06
يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

عُثر على وعاء خزفي فريد يعود تاريخه إلى نحو 1600 عام، على الساحل الجنوبي الغربي لبيرو، صُمم على هيئة بطريق ملون بدقة، ويُعتقد أنه يمثل طائر بطريق هومبولت، أحد الأنواع البحرية التي تعيش على سواحل بيرو حتى اليوم.
الوعاء، الذي أطلق عليه لاحقًا اسم "سفينة البطريق"، يبلغ ارتفاعه 20.8 سم، ويتميز بتفاصيل دقيقة تشمل أجنحة صغيرة منحوتة ومنقارًا بارزًا، وقد جُمع في بيرو أواخر القرن التاسع عشر، ويُعرض حاليًا في معهد شيكاغو للفنون.
ينسب هذا العمل الفني إلى شعب نازكا، الحضارة القديمة التي اشتهرت بنقوشها الجيوجليفية العملاقة، المعروفة بـ"خطوط نازكا"، والتي تصور مجموعة متنوعة من الحيوانات والرموز الطبيعية كالقطة والبجع والحوت القاتل، دون أن تُترك أي سجلات مكتوبة تشرح غاياتها، مما يترك المجال مفتوحًا أمام التأويلات العلمية والثقافية.
إلى جانب النقوش الأرضية، تميز فن نازكا بالخزف متعدد الألوان، وغالبًا ما حمل أشكالًا لحيوانات ومخلوقات أسطورية، ويُعتقد أن هذه الرسومات والأواني تعكس رموزًا روحية أو طقسية هامة لدى المجتمع.
ويُعد تصوير بطريق هومبولت في هذا الوعاء أمرًا نادرًا، إذ قلّما صُوِّرت هذه الطيور البحرية التي تعيش على طول سواحل المحيط الهادئ، والتي ازدهرت في المنطقة بفضل تيار هومبولت، الذي يجلب مياهًا باردة من القطب الجنوبي إلى سواحل بيرو، ما يسمح للبطاريق بالبقاء في بيئة استوائية.
وتشير الدراسات إلى أن شعب نازكا خلال تلك الفترة بدأوا بتجسيد الحيوانات بطريقة أكثر واقعية، ومن بين ما عُثر عليه أيضًا، آنية على شكل جراد بحر، وأخرى تصور "الحوت القاتل الأسطوري"، وهو أحد الرموز المتكررة في نقوشهم.
ورغم أن معنى "سفينة البطريق" ما يزال غير واضح، إلا أن ظهورها يعزز الفرضية القائلة بأن نازكا كانت حضارة شغوفة بمراقبة الطبيعة، وربما استخدمت هذه الأعمال الفنية كوسائل لفهم العالم المحيط بها أو كرموز دينية وثقافية.
وفي ظل المخاطر التي تهدد بطريق هومبولت اليوم بسبب تغير المناخ والتدخل البشري، يمنح هذا الاكتشاف بُعدًا جديدًا لعلاقة الإنسان بالطبيعة، ويعيد تسليط الضوء على تراث حضارة نازكا التي لا تزال تُبهر العالم بأسرارها.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد