2026-07-07
من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائم اليونسكو

في كشف أثري مذهل يعيد إحياء صوت حضارة طواها الزمن، أعلن فريق بحثي ألماني عن اكتشاف ترنيمة دينية بابلية مفقودة، تعود لأكثر من 2100 عام، تمجّد الإله مردوخ، الحامي الأسطوري لمدينة بابل. ويُعد هذا الاكتشاف من أقدم الأعمال الأدبية البابلية المعروفة، وقد ألقي الضوء عليه بعد إعادة تجميع نصه بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الترنيمة التي يرجح أنها كتبت بين عامي 1500 و1300 قبل الميلاد، اكتُشفت أجزاء منها منقوشة على ألواح طينية متناثرة بين أنقاض مدينة سيبار، الواقعة شمال مدينة بابل بنحو 65 كيلومتراً. وتمكّن الباحثون في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ، من تجميع 30 قطعة متفرقة من هذه الألواح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي عملية كان من الممكن أن تستغرق عقودًا باستخدام الأساليب التقليدية.
ويبلغ طول النص الأصلي للترنيمة نحو 250 سطرًا، تمكن الفريق حتى الآن من فك رموز ما يقرب من ثلثها، ويصفها البروفيسور إنريكي خيمينيز، قائد الفريق البحثي، بأنها "تحفة أدبية ذات بنية دقيقة وجودة شعرية استثنائية".
تفتتح الترنيمة بتمجيد الإله مردوخ، واصفة إياه بـ"مهندس الكون"، ثم تنتقل إلى رسم صورة شاعرية لبابل، مصوّرة إياها كجنة مزدهرة، تفيض بالخيرات وتزدهر كحديقة فواكه، وتشبه البحر في عطائه، والأمواج في كثرة خيراته.
وتحمل الترنيمة وصفًا حياً لنهر الفرات، مصدر الحياة في المدينة، حيث جاء في أحد مقاطعها:
"الفرات هو نهرها صنيع الإله الحكيم نوديمود —
يروي الضفاف، ويسقي السهول،
يفيض إلى البحيرة والبحر،
تزدهر حقوله بالزهر والعشب،
...
المواشي والأغنام تجلس على المراعي الخضراء،
الفيض والغنى — ما هو حق للناس —
تتضاعف، وتتوافر، وتتهادى بغزارة."
ولم تقتصر الترنيمة على الجانب الديني أو الطبيعي، بل قدّمت أيضًا لمحة نادرة عن منظومة القيم الأخلاقية في المجتمع البابلي، حيث سلطت الضوء على احترام الغرباء، وحماية الضعفاء، ومدحت الكهنة الذين "لا يذلون الأجانب ويحررون الأسرى ويرعون الأيتام".
كما كشفت الترنيمة عن دور المرأة في الحياة الدينية، من خلال الإشارة إلى وجود كاهنات يعملن كقابلات، في دور لم يكن موثقًا سابقًا في المصادر التاريخية المعروفة عن بابل.
وتشير الأدلة إلى أن هذه الترنيمة حظيت بمكانة رفيعة في الثقافة البابلية، حيث دُرّست في المدارس لأكثر من ألف عام، منذ القرن الخامس عشر قبل الميلاد وحتى ما بعد سقوط الإمبراطورية البابلية.
ويأمل الباحثون في استكمال فك رموز باقي النص، وربما التعرّف على مؤلفه، الذي يُعتقد أنه كاتب واحد على خلاف "ملحمة غلغامش" التي تشكلت عبر قرون. ويأمل البروفيسور خيمينيز في أن يقود هذا الاكتشاف إلى رؤى أعمق حول بابل، المدينة التي ما تزال أطلالها، المصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، شاهدة على عظمة حضارة عمرها آلاف السنين.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد