2026-05-07
الزنداني يشدد على تفعيل دور الأمانة العامة لمجلس الوزراء وتسريع تنفيذ قرارات الحكومة

تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي، مساء الثلاثاء، عتبة الـ2700 ريال يمني للمرة الأولى في تاريخه، في ظل تسارع انهيار العملة الوطنية وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالمناطق المحررة، ما ينذر بموجة غلاء جديدة تضرب الأسواق وتضاعف معاناة المواطنين.
وبحسب مصادر مصرفية لـ"أخبار اليوم"، بلغ سعر صرف الدولار 2687 ريالًا للشراء و2710 ريالًا للبيع، فيما سجل الريال السعودي 705 ريالات للشراء و710 ريالات للبيع، مع تفاوت طفيف بين العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة، وعلى رأسها مأرب، التي شهدت زيادة في الطلب على العملات الصعبة بسبب صرف إكراميات لقوات الجيش.
ويأتي هذا التدهور الحاد بعد نحو أسبوعين من عودة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، إلى العاصمة المؤقتة عدن، برفقة رئيس الحكومة الجديد سالم بن بريك، الذي كان قد قضى أشهرًا في الرياض بحثًا عن دعم خارجي لإنقاذ الاقتصاد، لكنه صرّح مؤخرًا بأن فرص الدعم محدودة، داعيًا إلى توحيد الجهود الحكومية والاعتماد على الموارد الذاتية لمواجهة التحديات.
ويحذر مراقبون اقتصاديون من أن استمرار انهيار العملة الوطنية دون تدخلات حاسمة سيؤدي إلى موجة غلاء جديدة في أسعار المواد الغذائية، والوقود، والخدمات، ما يعمّق من معاناة المواطنين، خصوصًا في ظل غياب حلول اقتصادية فعالة، وتباطؤ الإصلاحات المالية والنقدية.
ويطالب اقتصاديون الحكومة باتخاذ إجراءات طارئة وجذرية لوقف التدهور، من خلال إعادة تنشيط صادرات النفط، وضبط السوق المصرفي، والحد من المضاربة على العملة، إضافة إلى تعزيز الشفافية المالية وترشيد النفقات العامة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد