2026-02-05
الفريق بن عزيز يبحث مع الأمم المتحدة جهود تطوير القوات المسلحة لتعزيز استعادة الدولة

اتهم المركز الأمريكي للعدالة، الذي يتخذ من ميتشيغان مقرًا له، المنظمات الأممية والدولية بـالتقصير غير المبرر في اتخاذ مواقف حازمة لوقف اعتقالات مليشيا الحوثي الإرهابية، محمّلًا إياها مسؤولية جزئية عن وفاة موظف برنامج الأغذية العالمي، أحمد عبدالخالق أحمد باعلوي، الذي فارق الحياة في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية بمحافظة صعدة بعد اعتقاله في 23 يناير الماضي.
وصف المركز وفاة باعلوي بأنها جريمة بشعة، معتبرًا أنها تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق العاملين الإنسانيين.
وأشار البيان إلى أن تقاعس المنظمات الأممية والدولية عن التصدي لهذه الاعتقالات أو محاسبة مليشيا الحوثي على الانتهاكات الممنهجة، شجّع المليشيا على التمادي في استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي.
كما أدان المركز ما وصفه بـالتهاون السلبي من قبل المنظمات الدولية تجاه هذه الجرائم، مؤكدًا أن هذا الصمت منح مليشيا الحوثي مساحة أكبر لارتكاب المزيد من الانتهاكات دون رادع.
وطالب المركز الأمريكي للعدالة الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي باتخاذ موقف واضح وصارم يعترف بفشل الآليات الدولية السابقة في حماية العاملين الإنسانيين في اليمن.
ودعا المركز المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، عبر فرض عقوبات عاجلة على قادة مليشيا الحوثي، ودعم آليات محاسبة الجناة، وضمان حماية فعالة للمنظمات الإنسانية في اليمن.
في سياق متصل، أدانت منظمة ميون لحقوق الإنسان وفاة أحمد باعلوي، مسؤول تكنولوجيا المعلومات في برنامج الأغذية العالمي، داخل سجون مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعربت المنظمة، في بيان صادر الثلاثاء 11 فبراير، عن قلقها العميق وحزنها البالغ لهذه الحادثة، مؤكدة أنها تعكس خطورة الأوضاع التي يواجهها المختطفون لدى مليشيا الحوثي، خصوصًا موظفي المنظمات الدولية والسفارات الأجنبية الذين تحتجزهم المليشيا منذ يونيو 2024 دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية، مع فرض حظر كامل على تواصلهم مع عائلاتهم.
وأوضحت المنظمة أن مليشيا الحوثي تستخدم هؤلاء المختطفين كورقة ابتزاز سياسي، دون اكتراث بحياتهم، بهدف إجبار منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على الرضوخ لمطالبها.
وأكدت منظمة ميون تضامنها الكامل مع عائلة الفقيد أحمد باعلوي، مشددة على المسؤولية الأخلاقية للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، التي فشلت في اتخاذ تدابير كافية لحماية موظفيها المختطفين رغم مطالبتهم بالعمل في بيئة شديدة الخطورة.
وطالبت المنظمة مليشيا الحوثي بـالإفصاح عن مصير جميع المختطفين في سجونها، وخاصة موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختطفين منذ يونيو 2024، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء 11 فبراير، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن وفاة موظفه أحمد باعلوي، الذي كان محتجزًا لدى مليشيا الحوثي في صعدة، معقل المليشيا المسلحة.
وأعرب البرنامج عن حزنه العميق وغضبه الشديد لهذه الخسارة المؤلمة، مشيرًا إلى أن الفقيد كان يعمل في المجال الإنساني منذ 2017، وترك خلفه زوجة وطفلين.
تأتي هذه الحادثة وسط تصاعد القلق الدولي إزاء مصير المختطفين لدى مليشيا الحوثي، وسط دعوات متزايدة للتحرك العاجل من أجل ضمان سلامة المحتجزين، ووقف سياسة الاحتجاز التعسفي والابتزاز السياسي التي تمارسها المليشيا بحق العاملين في المجال الإنساني.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد