طريقة قاسية للمذنب.. هل سمعت عن التعذيب بواسطة لسان الماعز؟

2024-12-26 03:11:05 أخبار اليوم - متابعات

  

 من المعروف أن التاريخ حافل بـ الأساليب المبتكرة، وإن كانت مزعجة، إذ كانت تستخدم لإجبار الناس على الاعتراف أو حتى الندم على خياراتهم الحياتية.

ومن بين هذه الأساليب ممارسة وأقل شهرة لكنها غريبة للغاية، وهي "التعذيب عن طريق لسان الماعز"، ورغم أنها ليست مشهورة إلا أن هذه الطريقة تستحق مكانها في قاعة الشهرة المروعة لبساطتها وغرابتها.

لم يكن تعذيب لسان الماعز يتم عن طريق التقطيع، بل كان عن طريق اللعق، حيث كانت تربط أقدام الضحية، وكانت باطن القدم تغطى بطبقة من الملح، ثم يأتي دور نجم العرض "الماعز"، وكانت الماعز معروفة بشهيتها التي لا تشبع وألسنتها الخشنة بشكل كبير، وكانت تشجع على لعق باطن أقدام الضحية المملحة، وفقا لما ذكره موقع ancient orgnins.

في البداية، ربما بدا هذا الأمر مسليًا أو حتى مثيرًا للدغدغة، لكن مع استمرار اللعق، تحول الإحساس بسرعة من دغدغة إلى عذاب، كان لسان الماعز، الخشن مثل ورق الصنفرة، يبدأ في كشط الجلد، تاركًا الأنسجة الحساسة تحته خامًا ومكشوفًا، وحل الألم محل الضحك، وأصبح التعذيب لا يطاق.

الإشارات التاريخية إلى هذه الممارسة نادرة، لكن الروايات تشير إلى أنها ربما كانت تستخدم في أوروبا في العصور الوسطى وأجزاء من الشرق الأوسط.

وقد ورد وصف هذه الممارسة في كتاب Tractatus de indiciis et tortura الصادر سنة 1502 للفقيه والراهب الإيطالي فرانشيسكو برونوس دي سان سيفيرينو، وهو كتاب حذر في واقع الأمر من التعذيب بشكل عام.

يُعتقد أن هذه العقوبة كانت تُستخدَم في حالات الجرائم البسيطة، حيث نادرًا ما تؤدي إلى الموت، لكنها تضمن عدم الراحة والإذلال، وكان الجانب النفسي مدمرًا بنفس القدر.

        

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
التعبئة الحوثية.. أوعية لعسكرة وتلقين المجتمع على طريقة الباسيج الإيرانية

تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
الوزارة شدّدت على مكافحة الاحتكار.. الأشول: تحسّن العملة خفّض أسعار السلع 40–45% وتعاملنا بحزم مع المخالفين

أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد