2026-02-15
أميركا قصفت 30 هدفاً لـ«داعش» في سوريا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن استخدام الأسلحة النووية هو إجراء أخير واستثنائي لضمان أمن البلاد، وهي لا تنوي الانجرار إلى سباق تسلح جديد”.
وتابع بوتين خلال تدريبات قوات الردع الاستراتيجية الثلاثاء، أنّ ” روسيا ستحافظ على قوتها النووية عند المستوى المطلوب.”
وقوات الردع الاستراتيجية هي أحد عناصر القوات الروسية المخصصة لردع العدوان على روسيا وحلفائها، وللإطاحة بالعدو في حرب تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة النووية، وفق وكالة “تاس” الروسية.
وتابع بوتين قوله : “نجري اليوم تدريبا آخر لقوات الردع الاستراتيجية النووية، وسنتدرب على تصرفات المسؤولين للسيطرة على استخدام الأسلحة النووية من خلال الإطلاق العملي لصواريخ باليستية وصواريخ كروز”.
وأكّد بوتين، في الوقت نفسه، أنّ “الثالوث النووي هو الذي ما يزال ضامنا موثوقا لسيادة روسيا وأمنها، وهو ما يجعل من الممكن حلّ مشكلات الردع الاستراتيجي، فضلا عن الحفاظ على التكافؤ النووي وتوازن القوى في المنطقة والعالم”.
وسبق لروسيا أن هددت بإبراز ورقة القوة النووية التي تمتلكها، لتؤكد للغرب أنها لن تقبل بحال أن تخرج “مهزومة” من هذه المواجهة.
وفي جوان الماضي، حذر التقرير السنوي الصادر عن “معهد ستوكهولم لأبحاث السلام “من تزايد انتشار الأسلحة النووية عالميا في هذا العام، مما يثير المخاوف والتساؤلات بشأن التصعيد الروسي وتداعياته على الاستقرار والأمن الدوليين.
في المقابل خسرت روسيا أكثر من 600 ألف جندي روسي في حربها على أوكرانيا، وفق ما أكّده الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، الاثنين.
وقال روته إن “روسيا لا تستطيع الاستمرار في الحرب دون دعم أجنبي”، على حد قوله.
وكانت القوات الأوكرانية شنت عملية توغل كبيرة في كورسك في أغسطس/آب الماضي، وما تزال موجودة هناك.
وتشن روسيا منذ 24 فيفري 2022، هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه “تخلي” كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا “تدخلا” في شؤونها.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد