2026-01-13
الزُبيدي.. من قائد متمرد برعاية إيران إلى انفصالي مدعوم من الإمارات: "الهروب الأخير" يطوي مسيرته السياسية

في أعقاب مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، بغارة إسرائيلية، تباينت ردود الفعل بين النشطاء والكتّاب في اليمن. "أخبار اليوم" رصدت بعض المشاعر التي تم تداولها بين الاحتفال والتوضيح.
استنكر وزير الأوقاف والإرشاد محمد شبيبة وفاة حسن نصر الله، مشيرًا إلى أعماله العنيفة التي ألحقت الأذى بالمسلمين.
وأوضح أن نصر الله لم يحقق شيئًا ملموسًا تجاه القدس، بل انشغل بقتال المسلمين في سوريا، حيث قُتل عشرات الآلاف.
كما اعتبر شبيبة أن نصر الله كان ينفذ أجندة إيران بدلاً من الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الأعمال هي من تُحاسب، داعيًا إلى مزيد من الوعي والتمسك بقيم العزة والكرامة، مؤكدًا أن العدالة الإلهية ستجزي كل ظالم.
عبّر عبد الكريم عمران، ناشط حقوقي، عن موقفه قائلاً: "عندما نحتفل بمقتل حسن نصر الله فلا يعني أننا مع الصهاينة. كنا نتمنى أن يرد حسن نصر الله بقوة ويسدد ضربة قاصمة للصهاينة؛ لو كان الفطيس نتنياهو، لاحتفلنا أكثر من ذلك."
وأكد أن "كلاهما أعداؤنا"، مبرزًا أن قتل أحدهما لا يغسل الآخر من إجرامه.
شدد عادل الأحمدي، رئيس مركز نشوان للدراسات، على أن "مقتل حسن نصر الله على يد إسرائيل لن يغسل عنه دماء الأبرياء التي سُفكت في حلب ومأرب وتعز."
وألقى الضوء على العلاقة القاتلة بين الطرفين، مشيرًا إلى مبدأ الظلم والجزاء الإلهي.
أعرب الكاتب الصحفي سام الغباري عن استياءه من محاولات البعض تبرير فعل القتل، مؤكدًا أن الحزن لم يبدأ بقتله، بل عندما "رفع السلاح لا ضد الصهاينة، بل على صدر الأبرياء".
ورأى أن مآثر نصر الله السلبية تحتاج إلى تذكّر دائم، محذراً من محاولات طمس ذاكرة الجرح النازف.
علق العميد محمد عبدالله الكميم، المحلل العسكري، على الفشل الاستراتيجي لنصر الله قائلاً: "لو اختصر الطريق إلى القدس، لكان قد وصل منذ زمن. لكن شعاراته كانت فارغة وأعماله خدمت أمريكا وإسرائيل."
أشار الدكتور عبدالوهاب طواف، كاتب صحفي، إلى أن "الكثير من القيادات في الحزب كانوا تحت مرمى نيران إسرائيل منذ فترة طويلة."
واعتبر أن نهاية نصر الله كانت نتيجة طبيعية لممارسات حزبه الفظيعة.
عبر كامل الخوداني، صحفي، عن مشاعره بجسارة، حيث أبدى سعادته باستشهاد نصر الله، مبررًا ذلك بمعاناته الشخصية، متمنيًا أن يلحق به عبد الملك الحوثي.
عبّر الصحفي نسيم البعيثي عن موقفه الثابت ضد الظلم والانتهاكات، مشددًا على أنه سيستمر سقوط الظالمين.
وأدان التدخلات الخارجية في شؤون الدول، وأكد على حمية العرب ضد إسقاط الدماء.
الإعلامي أحمد المسيبلي أوضح أن الفرح بمقتل العدو لا يعني التعاطف مع الجناة، حيث يدعو لكلا الطرفين بالهلاك.
وأضاف أن العدالة قد تأتي أحيانًا من جهات غير متوقعة.
الصحفي إياد الشرعبي أشار إلى حداد الحوثيين على حسن نصر الله، داعيًا للاحتفال بمصرعه، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستجلب فرحة أكبر إلى صنعاء.
تعتبر ردود الفعل هذه مؤشراً على مدى التباين في الآراء والمشاعر حول الأحداث السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتعكس الأفعال المتشابكة والأحزاب التي تفرض تأثيرها على مصير الشعوب.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد