عدن عاصمة اليمنيين حين تسقط أوهام بقايا الانتقالي أمام هوية التاريخ والجغرافيا ..
نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

بعد أسابيع من التوتّر المتصاعد في السنغال بين السلطة التنفيذية والبرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، قرّر الرئيس باسيرو ديوماي حل الجمعية الوطنية والإعلان عن تنظيم انتخابات تشريعية في 17 نوفمبر 2024، وفق ما أعلنه في خطاب عبر التلفزيون الرسمي.
ويتطلّع الرئيس إلى انتخابات تشريعية مبكّرة تمنحه أغلبيّة برلمانيّة مستقرة بعد أن اعتبر تعهّد البرلمان الذي يسيطر عليه معسكر الرئيس السابق ماكي سال كان منذ عام 2022، كان مجرد وهم، في إشارة إلى الخلافات السياسية داخل قبة البرلمان بين جناحي السلطة والمعارضة.
وتلبّي هذه الخطوة رغبات أنصار الرئيس، لكنها أثارت جدلا ساخنا بين المواطنين السنغاليين. وتقول المحلّلة السياسية السنغالية أيساتو ديالو إنّ القرار إستراتيجي، وهو خطوة في مصلحة معسكر الرئيس ويخدم مصالحهم.
وأضافت: “لكن الأولوية الحقيقية يجب أن تكون إتاحة الوقت للحكومة الجديدة لتنفيذ برنامجها لصالح الشعب”.
المؤيّدون للقرار، يقولون إنّه ليس قانونيا فحسب، بل ضروري نظرا إلى المشهد السياسي الحالي وبالنظر إلى أنّ الجمعية الوطنية لم تعد تتماشَ مع طموحات الرئيس.
وقال الرئيس في خطابه: “أعلن حل الجمعية الوطنية لأطلب من الشعب صاحب السيادة توفير الوسائل المؤسسيّة التي تسمح لي بتجسيد التحوّل على مستوى النظام الذي وعدتهم به”.
وأضاف: “اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، حان الوقت لوضع نسق جديد لولايتي”.
لكن المعارضة تعتبر هذا الإجراء مناورة سياسية مشيرة إلى مخاوف بشأن المدى الزمني لتنظيم الانتخابات، وفي مدى قانونية هذا الإجراء.
وانتقد، النائب المعارض موسى دياخاتي، حلّ الرئيس للبرلمان واعتبره “اندفاعا للتلاعب بالانتخابات”.
وأضاف: “إنّهم يريدون الانتخابات خلال 60 يوما، ولكن ماذا عن قانون الكفالة؟ أين رأي المجلس الدستوري؟ هذه مجرد طريقة أخرى للتلاعب بالجمهور والغش في الانتخابات المقبلة”.
وتأمل المعارضة فرض ترتيبات لتقاسم السلطة، لكن المحلّلين يشيرون إلى أنّها تواجه تحديات كبيرة.
ويحذّر الخبير السياسي أندريه باخوم من أنّ قوائم المعارضة المنقسمة يمكن أن تساعد في فوز الحكومة في ظل نظام الفائز يحصل على كل شيء في السنغال.
وقال باخوم: “إذا صمدت الأغلبية الناشئة حديثا بعد مارس 2024، فستحتاج المعارضة إلى إعادة التفكير في إستراتيجيتها للتكيّف”.
مع استعداد كلا الجانبين لما قد يكون عليه الوضع في ظل المنافسة الانتخابية، يخيّم عدم اليقين على المستقبل السياسي في السنغال.
وكان الرئيس باسيرو ديوماي قد فاز في الانتخابات التي جرت في مارس 2024 لولاية مدتها 5 سنوات بعد حصده 54.28% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
وهذه هي المرّة الأولى منذ استقلال السنغال عام 1960 تفوز شخصيّة معارضة بالرئاسة من الجولة الأولى في اقتراع بلغت نسبة المشاركة فيه 61.30%.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد