2025-03-15
مجلس الأمن الدولي يطالب بحماية «جميع السوريين بلا تمييز»
وصف كبير مسؤولي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، جوناثان ويتال، الوضع في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، بأنه “أصبح مكانا للموت لا التعافي”.
جاء ذلك في منشور للمسؤول الأممي على منصة “إكس” في ما يتعلق بمستشفى ناصر الذي حاصره جيش الاحتلال الإسرائيلي في البداية ثم داهمه.
وأشار ويتال، في منشور على منصة “إكس” الأربعاء 21 فبراير، إلى أنه شارك في المهمة التي تم تنظيمها لنقل 32 مريضا مصابا بأمراض خطيرة من مستشفى ناصر في 18 و19 فبراير الحالي.
وتمّ ذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الفلسطيني ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
ووصف ويتال الظروف في المستشفى بـ"الصعبة".
وقال المسؤول الأممي في منشوره أيضا: “المرضى هنا بائسون، لقد أصبح المستشفى مكانا للموت وليس مكانا للشفاء”.
وأكد ويتال أنهم وجدوا أن المرضى الذين يحتاجون إلى نقل عاجل كانوا في حالة بائسة.
وأضاف أنهم حضروا إلى المستشفى بـ4 سيارات إسعاف، لكن هذا لم يكن كافيا.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن أمس الأول الثلاثاء، عن مواصلة طواقم الإسعاف لليوم الثالث على التوالي مهمة إجلاء الجرحى من مستشفى ناصر بعد خروجه عن الخدمة.
وأوضح الهلال الأحمر عبر حسابه على “فيسبوك” أنه تمكن بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، من إجلاء 21 جريحا بمشاركة 5 مركبات إسعاف، وتم نقل الحالات إلى مستشفيات الهيئة الطبية والدولي الميداني والإندونيسي الميداني في محافظة رفح.
وكان قد أعلن سابقا أن عدد الوفيات في غرفة العناية المركزة بمستشفى ناصر الذي حولته إسرائيل إلى ثكنة عسكرية وقطعت الكهرباء عنه ومنعت جهاز الأكسجين فيه من العمل، ارتفع إلى 8 وفيات.
ومنذ أسابيع، يصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية ضد المنظومة الصحية في خان يونس.
وأجبر في الأيام الماضية آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج من مستشفى الأمل، ومجمع ناصر الطبي بالمدينة.
حوّل خلاف موالين لجناحين (متشددين) متعارضين داخل جماعة الحوثي المسلحة “جلسة مقيّل” خاصة- بالعاصمة اليمنية صنعاء خلال عيد الأضحى المبارك- إلى توتر كاد يوصل إلى “اقتتال” في “مجلس” مليء بالأسلحة والقنابل ا مشاهدة المزيد
وزير الدفاع في حوار مع “العين الإخبارية”: حربٌ لم ينطفئ لهيبها، وهدنٌ مكسورة، وسلامٌ يُغتال قبل أن يولد.. هنا اليمن.. هنا تُسرق أحلام شعب بقبضة مليشيا لا تعرف إلا لغة الدم.. وهنا قوات شرعية تقف كالطود الأشم، وشعبٌ يقس مشاهدة المزيد